أرجو نشر التالي في الجريدة إلى من يهمه الأمر حول الموضوع التالي: يراود كثير من طلبة الثانوية العامة من مواطني الدولة بعد حصولهم على الشهادة العامة الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي بالدولة من جامعات وكليات حكومية وخاصة لمواصلة تعليمهم العالي لكن يصطدم الكثير منهم بعقبات وحواجز ومطبات موضوعة أمامهم تحد وتبطئ من طموحاتهم العلمية.
مما يضطر الكثير منهم للبحث عن وظائف بالثانوية العامة، عسكرية ومدنية من هذه العقبات الشرط التعجيزي الذي تضعه مؤسسات التعليم العالي بالحصول على دورة اللغة الانجليزية التوفل، أو الآليتز وحصولهم على 500 درجة وأكثر، وهذه الدورة تكلف الطالب وولي الأمر الكثير من المال والوقت والجهد، مقابل رسوم تتجاوز 1800 درهم ومدة لا تقل عن شهرين، وفي فترة الإجازة الصيفية مما يؤثر على قضاء الأسرة إجازة الصيف.
داخلياً وخارجياً وهنا نتساءل عن مدى فائدة الشهادة الثانوية العامة التي حصل عليها الطلبة وبنسب عالية وهذا طعن في وزارة التربية والتعليم برغم أن امتحان اللغة الانجليزية «السيبا» أجرته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعات العلم العربي والخليجي للقبول لا تشترط دورة اللغة الانجليزية.
ويكتفي بالشهادة العامة التي حصل عليها الطلبة والنسبة حسب الكلية لذلك نطالب الجهات الحكومية والخاصة بتيسير وتبسيط الشروط والإجراءات المطلوبة للدخول في الجامعات والكليات حتى يستطيع المواطن الالتحاق بالتعليم العالي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من يسر على مسلم يسر الله عليه».
أحمد النقبي ـ الإمارات