هذه المشكلة تهم شريحة كبيرة من الموظفين العاملين في دبي والقاطنين في الإمارات الأخرى مثل الشارقة وعجمان وأم القيوين.

والمشكلة هي في الأسلوب المتبع في تنظيم السير لدى شرطة الشارقة وخصوصاً الأنجاد في الصباح نراهم عند بعض الإشارات الضوئية المزدحمة جداً فقط يقومون بتحرير المخالفات للسائقين دون التدخل لتنظيم السير ويمكن الاستفسار من أي مستخدم للطريق ما بين الساعة السادسة والثامنة صباحا.

لدرجة أن السائقين باتوا يخافون المرور خلال الإشارات الضوئية وإن كانت خضراء حتى التأكد تماماً بأن الصندوق الأصفر فارغ وبعد الشارع فارغ وهو شبه مستحيل في هذه الفترة والنتيجة أن عددا محدودا جداً من السيارات تمر عندما تكون الإشارات خضراء، وبالتالي تراكم أعداد هائلة من السيارات عند الإشارات الضوئية في كل اتجاه وأخص بالذكر التقاطع الأخير بين الشارقة ودبي بعد مصنع كتربلر للمولدات الكهربائية.

وأكاد أجزم بأن معظم السائقين يتم مخالفتهم عند هذه الإشارات، والذي يزيد الأمر سوءاً الجسر التالي لهذه الإشارات عند مدخل دبي من القصيص مقابل مصنع حريز، والجسر نفسه به خطأ تصميم فادح مثل بقية جسور الشارقة، وهو أن النزول منه حارة واحدة فقط، وتتراكم السيارات عند المخرج لأنه حارة واحدة وخصوصاً عند وجود أحد من الأنجاد يخالف السائقين.

والأكثر من ذلك أن الخط الأصفر في حارة النزول من الجسر تقريباً في وسط حارة النزول، أي أن نصف السائقين مخالفون بالتجاوز من كتف الطرق في هذه الحالة. نرجو تسليط الضوء على هذه المشكلة اليومية، والذي يدفع الكثيرون للتفكير في التقاعد المبكر بسبب الضغط النفسي اليومي.

راشد سعيد ـ الإمارات