يتجمع الناس داخل منازلهم لمتابعة الكم الهائل من الفضائيات ولهوهم عما يدور في بقية المنزل من هدر للكهرباء، فقديماً كانوا يجلسون في حديقة المنزل أو شرفاته، حيث الجو يبقى أبرد من داخل المنزل لفترة أطول من السنة، وكان الاستهلاك للعديد من الأجهزة الكهربائية قليلاً جداً.

حبذا لو تم تصميم المنازل بشرفات أكبر، لقضاء أكثر الأوقات فيها بعيداً عن استخدامات الكهرباء، كالمكيفات وغيرها، وتحديد عدد الغرف بالمنازل لأن كثرتها يزيد من هدر الطاقة، والتوعية إلى أن الهواء الطبيعي صحي أكثر من جو التكييف، إلى جانب الإرشاد والتوجيه لمخاطر المكوث طويلاً أمام التلفاز والحاسوب. أدعو الله أن يحقق ما نصبو إليه من فوائد لأجيالنا والله ولي التوفيق

وفاء محمد سميح مظلوم

مدرسة خديجة بنت خويلد ـ حتا