ضمن فعاليات صيف بلادي في المركز الثقافي بمسافي تشكلت أمس جماعة أصدقاء البيئة من البراعم المنتسبين للنشاط الصيفي.

تهدف الجماعة إلى نشر الوعي بالثقافة البيئية واستقطاب الأفراد والجماعات للاهتمام بالبيئة وجعلهم على إطلاع كامل بالواقع البيئي الذي يدمر الصحة العامة والوقوف بوجه المخالفات البيئية بطرق سلمية وحضارية والتعريف بالاتفاقيات البيئية الإقليمية والدولية وقوانين البيئة المحلية.

كما تهدف إلى إحياء المناسبات البيئية العربية والدولية والتعريف بالبيئة الإماراتية من خلال زيارة المؤسسات والأماكن العامة في الدولة.

وأكدت خديجة عبدالله رئيسة الجماعة على ضرورة إبراز الصورة الحضارية المميزة لأطفال وشباب الإمارات المتطوع الذي جعل من العمل التطوعي لأجل الوطن في أعلى قائمة أولوياته، كما أننا نتطلع إلى إبراز دور أجيال الغد في حماية البيئة والمحافظة على ثرواتنا الطبيعية وإبرازها المقيم والسائح.وقال سلطان مليح مدير المركز الثقافي إن الجمعية مبادرة رائعة.

حتى نرى أطفالنا وشبابنا يبادرون بخدمة وطنهم ويهتمون بالبيئة من حولهم مع تزايد الوعي بالمحافظة على البيئة

ومازالت فعاليات الدورات والأنشطة الصيفية مستمرة فقد تعلم الطلبة في دورة فن التراث أمس الأدوية الشعبية (النيل والقرط) كما تعلموا عمل الأكلات الشعبية (البثيث) وقرض البرقع وخياطته.

كما صدحت أصواتهم أصوات البراعم بالأهازيج الشعبية مثل (حمامة نودي نودي). أما بالنسبة لدورة اللغة الإنجليزية فتلقى اهتماما كبيرا من قبل الأطفال وأهاليهم كي يستغلوا الصيف في ممارسة اللغة وتطوير مستوياتهم بها قبل بدء المدارس.

دبي ـ «البيان»