يا اللي ملكت الجمال وطيْب الاخلاقِ

إرْفِقْ بحالٍ كثير الصد مِتْعِبْهَا

تنساق لك من عواطف قلبي أشواقي

وانت اتّجاهَلْ وْكَنّك ما تحِس بْهَا

قلبي لشوفك على اللحظات خَفَّاقِ

متى عيوني تشوف اللى معَذِّبْهَا

لا شِفْت مثلك ولا ظنّيت بالاقي

انته دوا عِلِّتي وانته سبايبها

تاخذني أوهام فِكْري فوق الآفاقِ

أتعبت نفسي ولا نالت مطالبها

يا ما حلاة اللقا من عقب لِفْراقِ

والجو غايم ونسماتٍ تداعبها