هناك بعض العادات التي قد تطغى على المجتمع وعلى الإنسان، وقد تكون هذه العادات سلبية أو إيجابية، وكم حاول المرء تغيير السلبية منها ولكن قد لا ينجح.
وفي الحياة يود البعض معرفة سر نجاح البعض الآخر. وهنا يأتي الحديث عن العادة الأولى، وهي السعي للتميز، والدليل «إنهم كانوا يسارعون في الخيرات» أقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا) (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه). العادة الثانية: تحديد الأهداف والدليل (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) س الزلزلة.
العادة الثالثة: ترتيب الأولويات، والدليل (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)، (اعلم أن لله عملاً بالنهار لا يقبله بالليل، وعملاً بالليل لا يقبله بالنهار) وصية أبي بكر لعمر. العادة الرابعة: التخطيط والدليل (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) و(اعقلها وتوكل).
العادة الخامسة: التركيز، والدليل «قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون» و(إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها). العادة السادسة: إدارة الوقت والدليل (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) و(يا ابن آدم إنما أنت سويعات إذا ذهبت ساعة ذهب جزء منك) (حكيم).
العادة السابعة: جهاد النفس، والدليل (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) و(الناجح من يكون راعياً لإرادته لا كلباً لها) [حكيم]. العادة الثامنة: البراعة في التواصل والاتصال والدليل (ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك) و(الكلمة الطيبة صدقة). العادة التاسعة: التفكير الايجابي، والدليل (والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) و(إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها).
العادة العاشرة: التوازن، والدليل (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) و(إن لبدنك عليك حقاً) و(سددوا وقاربوا وأبشروا).
شيما عادل ـ الإمارات