أيها الإماراتي تذكر زايد الغالي، وكيف ضحى بالغالي والنفيس لتكون إماراتنا مهد الحضارات وأرض أجمل المعجزات.
تذكر نعمة الاتحاد، وادع الله قائلا حماك الله يا وطن زايد الخير والعطاء، يا وطني الحر، يا منجب الأوفياء المخلصين بناة الوطن ومجده العالي، يا إمارات العز والإباء.
كن إماراتيا.. محبا ليثمر هذا الحب إنتاجا وعطاء خير.
(... هذا عايش في الدولة 30 سنة وبعده ماثمر فيه!) ذاك قول مازال صداه في عقلي ووجداني، قاله يوما شخص ما. فمتى إذا يثمر حبنا نحن أبناء الوطن لهذا الوطن؟ عجبا من البعض الذي يسأل ما هو الوطن؟ و ما الذي يمكنني تقديمه له من هبات؟ وعلي أن أهبه أغلى ما أملك في هذه الحياة؟
لوطني روحي وقبلها رأيي وقلمي وجل عطائي. وطن.. الوطن يا صاح هو ما جعلك إنسانا بكيانك ووجودك بعد الله عز وجل.. رباك صغيرا وعلمك وأكرمك كبيرا.. أوجد لك ملاذا تفتخر به.. وبأنك إماراتي الهوى والهوية.
علمك صغيرا فعلمت معنى الحياة في تهجئة اسمه ورسم صوره.
أزاح عنك ظلام الأمية التي طغت في سالف الوقت، وأنار بصيرتك قبل بصرك بأنوار أبدية.
أطعمك عندما جاعت البطون ولم تع كائنا من تكون..وفر لك وظيفة تقتات منها وتثبت ولاءك له من خلالها..صدقا.. رغم حزنك وألمك وعدم رضاك فأنت في هذا المحفل أنت الأفضل.
فلتكن قنوعا، وليثمر حبك للإمارات، ولتمنحها من قلبك أعظم الهبات.
فلتهجر النقد الهدام، وكن مفتاحا للخير مغلاقا للشر فتدرأ عنه المحن.
