طويت صفحة حِزْن رَغْم المراره
وآمنت بان الوقت أحيان ضِدّي
وآمنت بان الرِزْق ما هو شطاره
والرِزْق ما ياتي على غير كَدّي
لا يتلو المصحف قليل الطاهره
ولا يِحِكْ جِلْدي سوى ظِفْر يَدّي
من يقْصِد القِمّه ينال الصداره
(واللي يريد المَجْد لا بِدّ يغدي)
لا انا الوحيد اللي يذوق الخساره
ولا انا الوحيد اللي باعاني لوَحْدي
هذي طباع الوَقْت تاره بتاره
مَرّه تصيب وألْف مَرّه تعَدّي
ما اندَمْ على دَمْعٍ سكَبْ في غزاره
وابتَلّ به ثوبي وعَلَّم بخَدّي
كتَبْت في دفتر حياتي عباره
كِثْر الندَمْ والحزْن ما عاد يَجْدي
كلٍ على ليلاه غَنّى بْحَراره
وانا على ليلاي ضيّعْت مَجْدي
أصحاب رُوس المال واهل التجاره
أفكارهم في السوق كَسْب التحدّي
وانا سهَرْت الليل في حِبّ (ساره)
جسمي نَحَل من كِثْر جَزْري وْمَدّي
شَقَّتْ لها في القلب شارع وحاره
حَبّيتها والله من كل وَجْدي
وما اريد أوَصِّفْها بوَصْف الإثاره
ما اريد تصفيقه واعَدّي لحَدّي
جاها النصيب اللى يطول انتظاره
رايٍ تعدّاها وَلا هو بوِدّي
من بَعْدها ما جَتْ بدَرْبي بشاره
الله يوفِّقْها حياتي وْبَعْدي