هَوِّدْ يا شِعْري لين أهَذِّبْك واكْتِبْك

لا ياخِذِكْ سَبْقِك وْتجْمَحْ خيولك

جَنّبني المَعْسوف عطْني من أصْعَبْك

أشِيد لك صَرْحٍ يليق بْأصولك

تشْرِقْ وَلا يوصَلْ مَعَ الوقت مَغْرِبْك

شمسك بدَت حتى تحَرِّم أفولك

لا دار ذِكْر اللى معذِّبْك مَا اعْذَبْك

مَا اسْرَعْ سحابك يا غزارة سيولك

أعْزَل ولكنّه من البِعْد يَسْلِبْك

يَجْذِبْك لو هو ما يتَعِّب رسولك

عبارته كلمه هلاميّة الحَبْك

خسارته نَظْرَه وكَسْبه ميولك

يا ما ابْعَدْ دْيَارك وْلِلقَلْب ما اقْرَبْك

يا زهرة الصبّار ما احَد يطولك

لو نقْدَرْ لْوَصْلك نعَيِّي لمذْهَبْك

عِرْف وْعوايد أو وشايا عذولك

داعي الهوى لا زِرْتنا قام واجِبْك

تَمْسي بفكري وْبِالحَنايا مثولك

أقْرِيْك طِيْب الحال والقَلْب مَشْربْك

وابشِر بروح الصَبّ لا ابْطَى نزولِك