يبدو أن شركات الطيران الخاصة في ازدياد وجاءت لتخدم فئات وشرائح اجتماعية معينة، تلك التي لا تستطيع دفع سعر مرتفع للتذكرة. والمعادلة التي قد لا نفهمها نحن الذين ندفع ونسافر هي كيف توصلت شركات الطيران الخاصة إلى (حسبة) ناجحة لا ترهق فيها المسافر مالياً وتحقق لنفسها في الوقت ذاته الحد الأدنى من الربح مما يتيح لها دعم برامجها وضمان استمرارها.
ولمناسبة الحديث عن الطيران الخاص، قرأت في إحدى الصحف الخليجية في الفترة القصيرة الماضية، تصريحا لمسؤول خليجي يتحدث فيه عن الشركات الخاصة المحلية ويشير إلى ما معناه (أن الشركات الخاصة قد تسهم من دون أن تعلم في ازدياد معدلات الجريمة)..! وعندما تغوص في التفاصيل تصل إلى الفكرة وهي أن الطيران الخاص قد ينقل أناس من بلدان فقيرة بسبب أسعاره المنخفضة إلى أخرى غنية .
حيث يرتكبون فيها جرائم السرقة وغيرها ويعودون إلى بلدانهم من غير عقاب. السؤال المطلوب الإجابة عنه هنا: هل هذا صحيح؟ هل هنالك جريمة تقع وسببها الطيران الرخيص؟ أو ذو الأسعار المنخفضة والاقتصادية على المسافرين والمستهلكين؟
عمر عبد الحميد ـ البحرين