لسنا ضد الأناقة، ولسنا ضد تحسين المرأة لمظهرها لتبدي مستوى ذوقها الراقي، ولكن حين يصبح الاهتمام بالشكل والجري خلف الموضات المتسارعة بسبب أن الفنانة فلانة الشهيرة ارتدت زياً من تصميم فلان المعروف، أو غيرها من الشخصيات البارزة تحلت بقطعة من الإكسسوار الثمين، فهذا في اعتقادي تبديد غير واعٍ وغير حكيم لأموال المرأة.

في حين أنه من باب أولى أن توجه إلى الاستثمار المجدي، ومن هذه النظرة يبدو أن المرأة وعلى الرغم مما تتمتع به من وعي وعقلية متفتحة في مجال استثمار أموالها الشخصية إلا أن الكثير من السيدات ما زلن يقعن في فخ غواية الموضة والصرعات العصرية والماركات، وذلك بسبب جهود وسائل الإعلام الحثيثة ودأب الشركات المنتجة في الترويج لبضائعها باتباع وسائل لا تعد ولا تحصى.

وهي محاولة شخصية لرصد تأثير مثل هذا الجري وراء الموضة على الحياة الاقتصادية للمرأة، إذ أرى فيها موجة هستيرية تتبعها النساء وراء هدف واحد ألا وهو التفاخر ونزعة المرأة إلى الظهور بالتقليد من دون التفكير في ما إذا كان لهذا التوجه تأثير ايجابي على مظهرها، أو أن كان مناسباً لها من عدمه، ولكن من المؤكد انه يؤثر سلباً في ميزانية السيدة المقتدرة، فما بالكم بميزانية تلك التي تصنف ضمن محدودي الدخل.

خالد يوسف دشتي - عجمان