كل الآراء ترى خطورة في الزيوت الغذائية، وتتفق على أنها المسببة المباشرة لأمراض الكوليسترول، وفي الوقت الذي تنطلق مثل هذه الدعوات المحذرة لكنها في الوقت نفسه تستثني زيت الزيتون، حيث إن تناول القليل منه كل يوم بانتظام يقي الإنسان من تصلب شرايين القلب بل يقي القلب من العديد من الأمراض.

كما أكدت التجارب الحديثة التأثير الجيد لزيت الزيتون على مرض ارتفاع ضغط الدم، وفي الدراسات الحديثة نجد أن تناول زيت الزيتون الصافي يقلل معدل الكولسترول الضار في الدم. كما إنه يقي من العديد من السرطانات ومن أهمها: سرطانات الثدي، سرطان المعدة، سرطان القولون، سرطان الجلد.

كما أن هذه المادة المباركة (زيت الزيتون) تقي من قرحة المعدة، كذلك يؤدي تناول هذا الزيت إلى تجنب أمراض المفاصل والتخفيف منها، حتى إن العلماء لاحظوا أن الناس الذين يقلّ زيت الزيتون في غذائهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل، كما أن دهن فروة الرأس بزيت الزيتون يقضي على طفيليات الشعر.

حدث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن زيت الزيتون فقال: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة) رواه الترمذي. ولولا أهمية هذه الشجرة.. شجرة الزيتون لم يكن الله عز وجل ليقسم بها وقد قال تعالى: (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين) التين1-3.

طاهر عبد المجيد ـ مصر