«تهانينا.. للزبائن الكرام!»، بيعت بالكامل!» «اغتنم فرصة العمر! «عبارات تتسابق بعرضها الشركات العقارية لتعلن عن مدى الإقبال الذي تشهده الأسواق العقارية في المنطقة، والملاحظ إقبال المستثمرين الأجانب من كل حدب وصوب للتملك في المنطقة، وأما بالنسبة للمواطن العادي فلا تحقق مثل هذه المشروعات العقارية سوى المزيد من الارتفاع من قيمة الأراضي.
والمزيد من الارتفاع لقيمة الإيجارات، وتعتبر الوحدات العقارية المعروضة حلماً من المستحيل تحقيقه لارتفاع قيمتها وتظل حلماً للمستثمر الأجنبي الميسور، وحسرة في قلب المواطن العادي. ويبقى السؤال الذي يدور في ذهن هذا المواطن .
وهو الجدوى الاقتصادية من مثل هذه الاستثمارات التي تدل على ضحالة العائد الاقتصادي على المدى البعيد وفقر مثل هذه الاستثمارات للإبداع والتميز، فإلي متى ستبقي أراضي الدولة استثمارا مباحا للأجنبي، وما مدى أثر ذلك على التركيبة السكانية، والآثار الاجتماعية التي سيواجهها المواطن في ظل التسابق المحموم لبيع الأراضي والعقارات للأجانب؟
حميد أحمد ـ أبوظبي