منذ أيام والرياح المغبرة تهب على بلدان المنطقة. والغبار مضر بالصحة والطيران الذي يواجه مشاكل عديدة في مثل هذه المناخات غير العادية ولاشك. الرياح المغبرة هنا لها اسم لكني لا أذكره. فهو يشبه تماما الرياح التي تهب على مصر أيام الخماسين وكذلك بعض بلدان الشام. على أي حال، في الإمارات قالوا إن خروج كبار السن إلى الخارج ليس مفضلا، كما أن الذين يعانون من الربو سيكون وضعهم الصحي مربكا.
هنالك دراسة نشرت منذ أيام قرأنا فيها الفقرة التالية (إن قليلا من ثاني أكسيد الكربون الذي تنفثه عوادم السيارات (الإكزوز) قد يكون مفيدا للصحة..!!). ترى من نصدق بالله عليكم؛ متى كان الغاز الخارج من عوادم السيارات مفيدا؟!..هل كنتم ستتخيلون هذا التناقض الصارخ وحول ماذا؟.
صحة الإنسان التي هي أغلى ما يملك. عجبي. لماذا يا ترى لا تؤسس وظيفة لمحرر صحي في الكثير من المطبوعات لمراقبة الأخبار الصحية التي لها علاقة بحياة الإنسان..؟. ومن قال أن هنالك من يهتم بالإنسان قبل اهتمامه بصحته. يا قلبي لا تحزن.
هارون مجيد - الإمارات