بودي لو أني استطيع نشر خبر كل يوم حتى يعتبر الناس ويقدرون ما هم فيه من سلام نفسي وأمان. وهنا الخبر الأول لهذا اليوم: تعتبر اليابان من بلدان قلة في العالم معروفة بانخفاض معدل الجريمة فيها، بل إنه يأتي على رأس تلك البلدان التي لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة. لذلك فإن أي جريمة مهما كانت بالنسبة لبعض الشعوب عادية وتقع دائما، فإنها تهز المجتمع الياباني الذي وصل إلى مكانة اجتماعية متقدمة.
في هكذا مجتمع ربما (السعلة) القوية تكون مصدر إرباك للأفراد في المكتب أو الباص أو المطعم أو السينما. ما حدث أن فتى يابانيا دخل إلى مخفر الشرطة وهو يحمل بيده رأساً آدميا ويصرخ أنه رأس أمه وقد قام بجزه وحمله معه ليبلغ عن نفسه وجريمته.! فتخيل ما الذي حدث أمام مشهد كهذا، وأين..؟ في اليابان. مثال اليابان فيه إشارات إلى أن الدول حينما تتقدم فهي أيضا لا تستطيع منع الجريمة. لذلك يتمنى المرء على بعض البلدان أن تحسب حساب ضريبة التقدم السريع من دون حسابات دقيقة.
خالد المناعي - الإمارات