للمرضى دائما خصوصياتهم وإمكانياتهم فبعض المرضى ممن تسمح إمكانياتهم المادية يفضل أن يكون في غرفة خاصة أو «جناح خاص» والبعض الآخر ممن لا تسمح أوضاعهم وإمكانياتهم يرقد في غرفة مشتركة مع عدد من المرضى يتناول أطراف الحديث ومنهم من خرج بعلاقات وصداقات ما زالت قائمة منذ سنوات.

في مستشفيي دبي والوصل بدبي يلقى المرضى كل ما يروق لهم من فهناك أجنحة ملكية تتوفر فيها خدمات من الدرجة الأولى اقرب ما تكون للخدمات الفندقية مقابل 1500 درهم لليلة الواحدة وفي المقابل هناك غرف مشتركة بأسعار رمزية لا تتعدى 200 درهم لليلة، والمريض وحده يقرر نوع الخدمة التي يريد في خطوة تهدف لترسيخ دبي كمدينة عالمية من خلال الالتزام بالمعايير الدولية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال تقديم الخدمات الطبية.

طه كتيت مساعد مدير مستشفى دبي للشؤون المالية والإدارية أكد لـ «البيان» أن نسبة الإقبال على الأجنحة الخاصة التي يصل عددها إلى 22 جناحا خلال العام الماضي والأشهر الأولى من العام الجاري وصلت لحوالي 70%، مشيرا إلى أن هناك من الزبائن من يقومون بالحجز مسبقا خاصة في حالات الولادة وبعض الحالات المرضية التي تستدعي الإقامة في المستشفى بعد إجراء العمليات. وتنقسم هذه الأجنحة إلى 11 جناحا للرجال ومثلها للنساء والأطفال بينها جناحان رئيسيان يحتويان على غرفة خاصة للمرافق.

مشيرا إلى أن هيئة الصحة قامت بتزويد كل جناح من هذه الأجنحة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وأجهزة خاصة لمرضى القلب وسرير للمرافق وثلاجة خاصة وخط هاتف مباشر وجهاز تلفاز plasma مع إرسال الساتالايت (15 قناة فضائية)، وخدمة الانترنت السريع «لاسلكي»، وخزنة أمانات »Safety box« ومجلس للزوار.

وقال بأن الهيئة تقدم للمقيمين بهذه الأجنحة خدمات خاصة من خلال توفير طاقم خاص من الممرضات والأطباء على مستوى عال من الكفاءة والخبرة وخدمة الموظف الشامل لتقديم جميع الخدمات من تقارير طبية والبطاقات الصحية وشهادات الميلاد وإجراءات الخروج من المستشفى من الجناح دون الحاجة لمراجعة النزيل للأقسام الإدارية الخاصة بذلك.

كما توفر الدائرة للمقيمين بهذه الأجنحة سلة من الفاكهة وباقة من الزهور إضافة إلى توفير عدد كبير من الخيارات لتناول الطعام ضمن قوائم الأطعمة المقدمة وإمكانية تقديم الطلبات الخاصة والتي تتناسب مع أذواقهم مع مراعاة الحالة الصحية لكل مريض.

«الهيئة تسعى جاهدة لتطبيق الممارسات الفضلى في جميع الخدمات المقدمة وذلك ضمن منظومة تطوير الخدمات الطبية التي تقدمها لتعزيز سمعة ومكانة دبي كوجهة مثالية للسياحة العلاجية ومركز عالمي ومقصد لمختلف الجنسيات» قال كتيت.

وفي مستشفى الوصل قالت هناء طحوارة بأن الطلب على أجنحة (VIP) يفوق الإمكانيات الحالية المتوفرة فهناك قوائم وطوابير انتظار على الغرف ولدرجة أن الحجز عليها يتم قبل فترة طويلة من موعد الولادة. وقالت بأن الإدارة تدرس حاليا زيادة عدد هذه الأجنحة لتلبية الطلب المتزايد عليها من قبل المواطنين والوافدين.

عماد عبد الحميد