صباحك يا الوجَعْ أكبَرْ من النَزْف وْمِن الأشعار
صباحك فتَّح أبواب الجروح وْ هَالحِزِنْ عاري
صباحك هام بالذَنْب الكبير وْ يَرْفِض استغفار
وانا الَمْلِم بقايا البارحه من شوك أزهاري
رجيتك لا تحِدّه ذا الفَرَاش يْبُوس خَشْم النار
لاجِلْ ما تحْرِق أكوام الجليد وْ تَفْضَح أسراري
رجيتك جَمِّع أطراف الحكي من شِفّة السِّمَّار
ترى هذا الشراع الممتلي ما يحمله الصاري
لك الله يا صباح الزيف و الترحال والإنكار
غريبه ينتهي مَعْ بابك الموصود مِشْواري!!
أماني لي تلوِّحْ بالأيادي.. والأماني كْثَار
على صَدْرِك تموت أحلى تفاصيلي وأخباري
كبيره رحلة أحلامي ..وأحلام الكبار كْبَار
علامك كلّما آيَمِّمْ سفَر تغتال أسفاري؟!
شواطي هالحِزِن حَطّتْ نوارس طالبه للثار
من أرحام (الليالي البِيْض) تِجْهِض بِكْر أقماري
و انا كلْما عصَرْني ذا الصباح آسِيْل له أشعار
تلبِّسْه البياض وْ تستره صَدْر الشِجَرْ عاري
عجَبْ!! ما تدري أن الدُّر لولا ضَمّة المَحَّار
يظَلّ تْراب.. وش يسوى التراب بْنَظْرَة الشاري؟!