عَيَّيْت رسم الجيل من بَدْع الامثال
وْطَرَّشْت مَنْدوبي وْضَيَّعْ سبيله
في ورْقةٍ دَمّي على سْطورها سال
أخشى عليها من دروب الفشيله
أنْقِشْ عليها نْقوش وارْسِمْ بها أشكال
لين أصبحت مِنْها يديّه كليله
إن ردتها يمنى تعوِّد بي شْمَال
وان رِدْت أخَفِّفها أتتني ثقيله
كلّه من اللي طاريٍ لي على البال
وا ويل حالي إن عَرَضْ لي جديله
تعرض دموعي مثلما عرْض هَمَّال
أحيا بجوده مقفراتٍ محيله
أَشبّه بجوده عطيّاتٍ جْزال
من كَف (بن مكتوم) راعي الجزيله
إن قِلْت جوده قلت وديان وِجْبَال
وان قِلْت مثله قِلْت ينْدِرْ مثيله
(حمدان بن راشد) أيا طَيِّبْ الفال
مَعْهدك يا (حمدان) حاز الفضيله
طاوَل نجوم العِز وِبْفضلكم طال
و اضحت نجوم العِز تحته ظليله
السيف يبني مَجْد وِيْحَقِّقْ آمال
والعِلْم يضمن لك رجالٍ تشيله
نفديك يا (حمدان) بالحال والمال
وْكِلْنَا على شانك سيوفٍ صقيله
مَعْ شيخنا الدكتور أحمد بِنْ هْلال
يا الله تقدِّرْنا نجازي جميله
حقٍ علينا وكلمة الحق تنقال
وْ(ثاني) على ما قال رَبّه وكيله