كم من قافلة استراحت بالقرب منه لتروي عطشها من مياهه العذبة الصافية، انه طوي حمدة في مدينة مليحة بالمنطقة الوسطى، والذي يعتبر من أشهر الطوي في المنطقة، ومصدراً مهماً من مصادر توفير مياه الشرب قديماً، كان نواة لتشكيل تجمعات سكنية، ومورداً لسقي الإبل والبهائم، عمره يتجاوز 300 عام، وسمي بحمدة نسبة إلى المرأة التي أمرت بحفره، ويقع بالقرب من المدام، نضبت مياهه بسبب الجفاف وحفر الآبار الجائر، وتقوم بلدية مليحة بمحاولة ترميمه وضخ المياه به من جديد لإحيائه.
