يعتبر شارع رأس الخيمة ـ أم القيوين من الشوارع الرئيسية والتي تربط مدن الإمارات بعضها ببعض، ومع وجود شارع الإمارات الجديد، إلا أن الشارع القديم له قيمته وحيويته، وحسب المثل القائل إلى ما له تالي، وكذلك ان الشارع يخترق الإمارات وتنتشر على جانبيه محطات البترول، المحلات التجارية المساجد.
والكثير من الخدمات والتي لا تتوفر في شارع الإمارات الجديد، ولكن هناك نقطة مهمة وضرورية يجب على الجهات الرسمية أن تسارع إلى معالجتها أسبوعياً أو حتى شهرياً وعلى امتداد الشارع سواء من ناحية إمارة رأس الخيمة أو حتى إمارة أم القيوين، إلا وهو ضعف الإنارة، انقطاع الإمارة من جسر المقطع.
وعلى امتداد الشارع من الجسر وحتى مدخل إمارة أم القيوين، وقد حدثت في الآونة الأخيرة عدة حوادث لبعض مرتادي الشارع سببها الحيوانات السائبة. وعليه نناشد الجهات الرسمية والحكومية التدخل بأسرع وقت ممكن لحل مشكلة التيار الكهربائي لعدة أماكن مقطوعة ومظلمة وتشكل خطورة على حياة الناس.
وكذلك أتمنى أن تخصص بلدية أم القيوين عمال وسيارات من مدخل ومخرج الإمارة، وحتى بداية جسر المقطع لتنظيف المساحة والمنطقة الممتدة على طول الشارع حيث تنتشر الأشجار والحشائش والمخلفات، وبقايا سيارات عملت حوادث، والكثير من الأشياء والتي تشوه شارع رأس الخيمة أم القيوين.
وتأتي في الدرجة الأولى الإنارة وإعادتها للجزء الأكبر من الشارع مع يقيني أن الجهات والتي تمتلك حق اتخاذ القرار، لن تتوانى في سرعة الانجاز والتنفيذ. خاصة أن انعدام الإضاءة الجيدة وظهور الضباب الكثيف يشكل خطورة أخرى على حياة الناس والأمل في إعادة حيوية هذا الشارع والذي أودى بحياة الشباب والكثير من الناس، وأن كان آخرها اصطدام باص لإحدى الجمعيات النسائية بأحد الحيوانات السائبة على هذا الشارع.
عبدالله حميد ـ رأس الخيمة