الدخول إلى ماضي أم القيوين وتاريخها العريق، يمر عبر بوابة أشهر معالمها التاريخية والحضارية ألا وهو «الحصن» الذي أنشأه وأسسه الشيخ راشد بن ماجد المعلا عام 1768، لدرء الأخطار عن المدينة فكان عبارة عن سور يتخلله عدد من القلاع البرية والبحرية، وهو اليوم رمز لعراقة وأصالة أهالي المنطقة.
ومشهد حي يربط بين الحاضر والماضي البعيد، فالمشهد التاريخي لا يزال حاضرا في الذاكرة، والبحث عن الحضارة القديمة والمعالم التاريخية، ينقب عنها في المواقع التي عاش فيها الأجداد منذ مئات السنين، كما أن الحفريات في المنطقة الأثرية «الدور» والتي بدأت عام 1973 كشفت بعد خمس سنوات موقعا مساحته 4 كيلومترات يضم العديد من القبور والأواني.
وقبل 240 عاما أرسى الشيخ راشد بن ماجد المعلا أول أسس البنيان المعماري في إمارة أم القيوين الذي يجمع بين الحصن كموقع دفاعي والمنافع الخاصة بالسكن، وبني الحصن على شكل مربع من الحجارة البحرية.
