أمانة وضعها الله سبحانه وتعالى في يد بني آدم. حتى يعيش في الدنيا مستوراً، لا يمد يده للناس، طالباً ما في أيديهم من خير، بشرط أن يأخذ منها احتياجاته فقط، أي لا يحرم نفسه من احتياجاته، كأن يرغب أن يعالج نفسه في مستشفيات خاصة، أو يتعلم في مدارس خاصة.

المهم أن الله سبحانه وتعالى، أمرنا أن نأخذ احتياجاتنا الضرورية، ولا نسرف في الإنفاق، فإذا مثلاً أراد أحدنا عضوية في النادي بين فترة وأخرى، واشترك في الصالون للاعتناء بنفسه وشكله، أو.. أو... أو.. وذلك مرة في الشهر مرة واحدة على الأقل، فليس ذلك إسرافاً، بل شيء عادي، وأقل من عادي، لأنها حاجة شخصية، طالما أنه لا يؤذي أحداً، ولا يسرف في مال، ولكن كل شيء بحسبان وميزانية معقولة لا تؤثر في ميزانية التوفير.

أين العقوق في أن أتمتع بحياتي، وأشتري احتياجاتي، فليست لي متطلبات باهظة الثمن، سوى توفير احتياجاتي مثل أي فتاة تريد أن تعيش في بحبوحة من العيش، متمتعة برضا والديها ومباركتهما لها.

ابتسام فرج سالمين ـ دبي