هل يتوقع أحد الأشخاص انفتاح باب الأمل أمامه ليلبي رغباته واحتياجاته، بل وأن تكون هناك عدة أبواب خيرية أخرى، وهل فعلاً أبواب الخير فتحت لأفراد وتحققت لهم أمانيهم، بعد أن كاد اليأس يغرقهم في محيط الإحباط ؟

فعلاً هناك أشخاص ابتسم لهم القدر، وتحققت أمانيهم وأحلامهم وأصبحوا اليوم في غمرة السعادة والفرح، أفراد ما كانوا بالأمس القريب يحلمون بأنهم سيحصلون على منحة دراسية في أرقى الجامعات، أو منزل واسع يقيهم حر الشمس، أو علاج في أحدث المستشفيات التخصصية، هذه حالات من الواقع تتحدث عن فرحتها بفتح باب الأمل أمامها، وكيف تعيش اليوم مبتهجة فرحة، ترفع أياديها ابتهاجاً ودعاء لمن كان مفتاح هذا الباب.

تجربة واقعية

عائشة عبدالله من مواليد الشارقة لها تجربة واقعية، في فتح باب الأمل لها، وتقول عنها: فتحت عيني على أب وأم منفصلين، عشنا أنا وإخوتي الخمسة مع شقيقنا الأكبر الذي تكفل برعايتنا ودراستنا رغم الظروف الصعبة، أكملت الثانوية في السنة الدراسية 2006 /2007، وحصلت على نسبة 3 .92% وانتهيت في البحث عن وظيفة إلى طريق مسدود.

حيث لم أوفق بها، بعد يأسي في إكمال الدراسة الجامعية، لكن إرادة الله اكبر من كل شيء، فلقد فتح لي أبوابه من خلال فاعل خير ما ان علم بوضعي حتى تبرع لي بقيمة منحة دراسية كاملة، على أن اختار الجامعة التي أريدها، وفعلا اخترت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا كلية القانون، وسوف أظل اذكر لهذا الرجل الخيّر فضله بعد الله في أن ينفتح لي باب الأمل.

مشكلة عائلية

(و. م. ع) طالب تحدث عن تجربته قائلاً: حصلت على نسبة 97% في الدراسة الثانوية العامة «قسم علمي»، وفرحت جدا بهذه النسبة العالية، واعتقدت في الوقت نفسه أن أبواب السماء انفتحت لي، خاصة وان مثل هذه النسبة العالية قليل جدا من يحصل عليها، طبعا قد يسأل البعض لماذا لا اذهب إلى جامعة من جامعات الدولة والتحق بإحدى كلياتها.

خاصة وأنني من مواليد الدولة، المشكلة تكمن في جنسية والدي الذي رغم سنين عمره التي قضاها في هذه الدولة الطيبة، إلا انه مازال يحمل جواز سفر بلده، وهو أيضا رجل مسن ووالدتي واخوتي الثمانية لايملكون المال لأكمل دراستي الجامعية.

لذلك التجأت إلى احد أبواب الخير، لأجد فاعل خير يأبى أن يذكر اسمه يمد لي يد العون، ويعيد من جديد فتح باب الأمل لي، وقد طلب مني البحث عن جامعة لاختار فيها الكلية التي تناسبني، وفعلا اخترت وحالياً ادرس في جامعة الشارقة بكلية الهندسة المعمارية.

(ف. ع) فتاة وحيدة لأبويها اللذين فرق الطلاق بينهما، تقول عن تجربتها: «بعد انفصال أبوي احتضنتني جدتي وأخذتني معها إلى بيتها حيث تربيت معها ومع عماتي، في بيت متواضع بمنطقة القوزبدبي يضم أربع غرف، وطيلة هذه الفترة الطويلة والبيت بدون ترميم أو صيانة، كنت احلم بان أتمكن من إصلاح البيت خاصة وان عدد المقيمين فيه كبير جدا، وفعلا استجاب لي ربي وجاءنا أكثر من فاعل خير، وقام احدهم بترميم وصيانة البيت، لقد تحقق حلمي وبقي أمل أن أحظى بوظيفة اعتمد فيها على نفسي».

أمراض مزمنة

(احمد. أ) أب لطفل صغير يحكي تجربته ويقول: «أصيب ابني وعمره خمسة أعوام، بأمراض مزمنة ومنها علة في القلب، حملته إلى المستشفيات بحثا عن علاج له، فعجز الأطباء عن علاجه، بل وطلب البعض الآخر أن أسافر به إلى خارج الدولة حيث يمكن أن يتوفر العلاج هناك، وبما أنني موظف بسيط ودخلي الشهري لا يكفي لمعيشة إخوته، وكلت الله بذلك الذي استجاب لدعوتي، وكان ذلك من خلال برنامج إذاعي شرحت فيه ألمي بطفلي وأملي بعلاجه.

جاءني فاعل خير متكفلا بكل نفقات علاجه في البلد الذي يختاره الأطباء، وفعلا هذا الذي حصل، وفي الوقت الذي يتعالج فيه ولدي، أقدم فيه شكري لكل يد ساهمت معي في إزاحة هذا العبء الثقيل عن صدري، ودعائي لفاعل الخير وأمثاله وأدعو الله أن يجزيهم الثواب والمغفرة».

بر الأمان

فجأة فتح باب الأمل أمامها وشعرت بالسعادة والفرحة، وانهالت بالدعاء على من أخذ بيدها إلى بر الأمان، تقول عائشة عبداللة عن مأساتها الإنسانية، فتحت عيناي على أب وأم منفصلين، عشنا أنا وإخوتي الخمسة مع شقيقنا الأكبر الذي تكفل برعايتنا ودراستنا رغم الظروف الصعبة، أكملت الثانوية في السنة الدراسية 2006 /2007.

وحصلت على نسبة 3 .92% وانتهيت في البحث عن وظيفة إلى طريق مسدود حيث لم أوفق بها، بعد يأسي في إكمال الدراسة الجامعية، لكن إرادة الله اكبر من كل شئ فلقد فتح لي أبوابه من خلال فاعل خير ما أن علم بوضعي حتى تبرع لي بقيمة منحة دراسية كاملة، على أن اختار الجامعة التي أريدها، وفعلا اخترت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا كلية القانون، وسوف أظل اذكر لهذا الرجل الخير فضله بعد الله لأنه فتح لي باب الأمل.

جميل محسن