على الجانب الآخر نجد أن كثيراً من الأولاد والفتيات لا يعرفون ما هي الألعاب الشعبية أو كيف يمارسونها فيقول سيف سالم 15 سنة: (لم يخبرني أهلي شيئا عن الألعاب الشعبية وأحيانا نشاهد بعض الفعاليات التراثية في المهرجانات لكني لا أتخيل أننا يمكن أن نمارسها في حياتنا اليومية.
فقد كانت أمي تشتري لي أحدث الألعاب ولدي كمبيوتر محمول يمكن أن أتسلى فيه في أي مكان وزمان، لذا أحمله معي حتى في طلعات البر لكي لا يصيبني الملل، وأعتقد أن الزمن تغير فنحن نحب الماضي لكن ليس علينا أن نبقى محبوسين في إطاره).
