يبدو عبيد بن صندل الباحث في التراث ومسؤول بيت الألعاب الشعبية في إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة مستسلما لفكرة ابتعاد الأبناء عن الألعاب الشعبية حيث يقول (لكل زمان دولة ورجال، فنحن الذين كنا نمشي على أقدامنا صرنا نركب أفخم السيارات، والحياة تتغير، فتطور التكنولوجيا جعل كثيراً من الألعاب الجديدة تحل محل القديمة.

وصار أبناء اليوم لا يعرفون كثيرا من ألعابنا الشعبية التي كنا نصنعها بأنفسنا، لذا عملنا في بيت الألعاب الشعبية على عرض مجسمات تمثل الألعاب الشعبية.

حيث قدمنا ألعاب الفتيان والفتيات، ومنها ألعاب الساحة كالكرابي التي يحجل فيها اللاعبون على رجل واحدة، وكذلك لعبة التبة التي تتكون من كرة تصنع من التمر الجاف الملفوف بقطع من الخيش لمنع تناثر التمر وتكون بحجم كرة التنس ويستخدم معها المضرب ويسمى «الجدفة أو المسطاع» يؤخذ من الجزء القوي في سعف النخيل لأنه يأخذ شكل المضرب فالجانب العريض يستخدم في ضرب الكرة ويلعبها الأولاد في الساحات أمام البيوت.

أما ألعاب البنات فمنها ألعاب الحيا والعرائس والمريحانة، والألعاب الشعبية علمت البنات الحرف والتدبير المنزلي فقد كانت الفتيات يتشبهن بأمهاتهن ويحاولن تقليدهن في أعمال المنزل والخياطة، وهناك ألعاب تعلم الأطفال الغوص في البحر .