سهول وهضاب احتوتها أشجار الغضا!
جبالٌ تتلفع بسموم الصيف القائظ!
طبيعة تفرض الهدوء في ساعات النهار..!
وتسلبك رغبة البحث عن الصخب!!
والحياة هنا.. رضوخ لأبجديات العرف الاجتماعي!
مشاهد تدفعكم للهرب من وسطها الساكن، لكن هذا الشعور يتلاشى بمجرد وجودكم بين أهل هذه الإمارة وأريحية تعاملهم معكم، فقد رفضت سجاياهم أن يختفي الألق ويظل أسير عزلته!!
منطقة رأس الخيمة التعليمية حيث بداية اللقاء.. يبهرك وجود قيادي تمرس في إدارتها بحيوية وهدوء تبوأ بهما سمات القائد التربوي الناجح.
مدرسة أذن للتعليم الأساسي، التي احتضنتها الجبال.. وأبدت اعتذارها أن تفغو على أريكة الجمود برؤية تربوية ربما كانت غريبة على القاطنين حولها!
يزول استفهامك عن ذاك الآتي.. وتختزل الأجمل في ذاكرتك.. مع «العلوم المرحة» وشقيقتها «الكسور» وتبقى «الفسائل» المتبرعمة في حقوقها كالندى يبلل ذكرياتك وتهطل مطراً في مساحات وجدانك