لفَتْ ذكراك يا أغْلى صديقه

تجلّتْ وانجِلَتْ وَحْشَة ظلامي

ذكَرْت أيّامنا وْ ماضي بريقه

يعيش بْداخلي بامْن وْ سلامِ

إذا مَرَّت تِشَتِّتْ كل ضيقه

سلام الله على ذكرى الكرامِ

تقول أمثال ماضينا حقيقه

و انا صَدَّقْتها بْكِلّ احترامِ

ندَر راعي الوفا ندره عميقه

كما العنقا وْ غِيْلان الظلامِ

وْصِيْغ اسمك من أوْصَافٍ دقيقه

صديقه صَدِّقَت جوهر كلامي

صديقه لْخَافقي نَبْض وْ شهيقه

على الشِّدَّات تَسْنِد لي عظامي

إذا شَبّ الحَشَا زاحت حريقه

وْ تَحْميني إذا كاد اللئامِ

كثير اللى لقى عنده رفيقه

وقليل اللى صديقه بالتزامي

مكانِكْ يحْفظه قلبي وثيقه

مدَى الأيَّام تشهد بالوئامِ