ما بين الأمس واليوم ليس الفارق بينهما سوى عقارب ساعة تدور. والأيام ليل ونهار، فلقد كانت الأسرة الإماراتية تعيش في رغد وسعادة، حيث توفرت كل سبل المعيشة وتحت ظل قيادة حكيمة ومنذ تسلمها القيادة آلت على نفسها توفير مستوى من الحياة الكريمة.. ولكن ما أتت به المتغيرات والمدخلات يشكل بحد ذاته تغييراً في أنماط وسلوكيات الأسرة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل أصبح حديث المجالس.

عبدالله حميد ـ رأس الخيمة