نسمع العديد من القصص والحكايات لما يحدث للفتيات وراء استخدامهن الخاطئ للانترنت من خلال غرف المحادثة «الدردشة» التي تساهم في إقامة علاقات غير شرعية بين الفتيات والشباب وغيرها من الأمور السلبية إلا أننا لن ننسى الوجه الايجابي.

وماذا بإمكان الفتيات الاستفادة من الشبكة العنكبوتية وتقنياتها، وما هي النظرة التي يحملنها تجاه هذه التقنية، والصورة المثلى للتعامل معها للاستفادة منها وتوسيع الخبرات والتجارب دون الوقوع في الدمار الذي تخلفه الممارسة اللامشروعة.

وتجد الطالبة فاطمة محمد من «الصف الحادي عشر» أن الانترنت يعتبر من التقنيات الجديدة التي طرقت أبوابنا دون استئذان ولكل تقنية ايجابياتها وسلبياتها والإنسان الواعي هو الذي يستغل هذه التقنيات لخدمته وما يتناسب مع العادات والتقاليد والدين الإسلامي، وتجد أن هناك مواقع عديدة على الانترنت تحاك ضد الشباب بصفة خاصة الأمر الذي يدعو إلى ضرورة اكتشاف هذه المخاطر ومحاولة تدارك ما فاتهم من العلم النافع بدلا من قضاء ساعات طويلة في اللعب والضياع الأبدي.

وترى منى سالم طالبة من «الصف العاشر» أن الانترنت في أغلب استخداماته يحمل الخطر وخاصة على الفتيات ببرامجه ومواقع الدردشة فيه وقد يقودها للتعرف على أحد الأشخاص فتدخل في دوامة العلاقات المنافية لديننا الإسلامي والعادات والتقاليد الشرقية والعربية، الأمر الذي يتطلب من الأهالي غرس الوازع الديني بشكل صحيح في نفوس الأبناء وخاصة الفتيات مع فرض الرقابة عن بعد حول استخداماتهن للانترنت.

وتؤكد مريم حمدان طالبة في المرحلة الإعدادية أن الانترنت سلاح ذو حدين منه الايجابي ومنه السلبي لكن ينبغي للفتاة العاقلة أن تستفيد من ايجابياته بالشكل اللازم كتصفح المواقع التي تشمل المعلومات المختلفة التي تثري ثقافتها .

منال خالد