ما كنت حين استفاق في عينيك الحنين
وأشرق الليل مبتهجا يمنّي العمر بإشراقة الضياء
أكنت عقدا من النجوم الساحرات؟
أو بقايا من ابتهاج الصباح؟
يا هذا الذي فينا من أزل
يقود فينا خطانا
يشفق على سريع لقانا
أهواك يا مدى نفسي
أهواك
يا حلم أداعب همساتي بين ثناياه
تعاتبك النفس وأنت منها
أكان عمرا ذاك الذي كان؟
أكانت خطانا حياة ؟
أفينا كان الهوى؟
يا نفس كفى اشتياق
وحق غائر الجراح
وحق انتظارك عند أطراف الرحيل
يا هوانا
قد شاء القدر أن يعيش في أيامنا الهوى
وتمضي أيامنا كأيام البشر
كل مساء
أقتل الساعات في انتظار
أرسمك بحرا من ضياء
أرسمك حرفا من اسمي وأفتش فيك عني
عند أطراف الفجر أناديك
بربك لا تكف عن الإبحار
هذه أنا من غير قصائد ارتديها
فكن لي وطنا أكتب له
كن لي حبا أعيش لأجله
كن طفولتي
وكن كتابي
كن سحابة إذا ما شاخت وريقات العمر
يقودني إليك جنوني
فمن أنت؟
ولما أنت؟
أحقا رسمك القلب؟
ولست ككل الرجال
أيها المجنون
يا تائها في هالات الضياء
أعشق فيك جنوني
وكل يوم أشرب في عينيك قهوتي
هكذا أنا
أفتح شرفات عيونك
وأبحر في كفيك ولا أستفيق
وهذه السماء التي تسألني