بالرّوف يا كَفّ الغرابيل بالرّوف
الياس كَفّه قَبل تاتي صفَعْني
وانا وحيدٍ في لقا زحمة كْفوف
يكفي دخيل الله..إرْحَل وْدَعْني
قَهْواني الحَظّ الردي دَلّة حْسوف
واْكَلْني التفكير حتى شبَعْني
تبَعْت هَمّي والسبب شَي مَعْروف
واليوم دون أسباب هَمّي تبَعْني!
الايَّام تمضي والفَرَحْ (دَرْس) مَحْذوف
من (منهج) فْوادٍ بالاحزان مَعْني!
كَم كِنْت أنا محتار والسِبّه حْروف
كلمة (دفا) يا معطفي وَيْش تَعْني؟
حتى عرَفْت الهَمّ والضيق والخوف
وفي وحْدتي بَرْد الليالي لسَعْني
بردان أنا بردان يا (المعطف الصوف)
أبغي دفاك مْن الشتا ينْتِزِعْني
ناديت لك مِشْتاق.. مِشْتاق.. مَلْهوف
وناديت ثم ناديت..ما احْدٍ سمَعْني!!
أبغي الدفا..جاني الجفا حامِل سْيوف
قَطَّع شرايين الوصال وْقطَعْني
والَفْت شَيٍ من قَبِل غير مألوف
يا لين موق الشوق هَلّ وْدِمَعْني
يا معطفي باخْلِقْ لك أعذار وِظْروف
كِلّه سبب عمرٍ مَعِكْ قِدْ جمَعْني
وفاي لك في البِعْد ما رَوَّحْ حْسوف
وما ضَرّني.. إن كان ما هو نفَعْني
شِفْت الخطا مِنّك.. وَلا كَنّي آشوف
واقول (ضِعْف الشوف) عَنّه ردَعْني
وِتْرى العتَبْ والله ما هو على الشوف
شافَتْه عيني.. بَسّ قلبي منَعْني
أشْكِرْك أنا يا قَلْب سَوّيت مَعْروف
وفيت يوم إنّه زماني خدَعْني!