من الطرائف التي ترافق مثل هذه الطلبات ويرويها رئيس شعبة الإعلامات قائلا (هناك امرأة جاءت تطلب تغيير اسم والدها المتوفى، وقد كان بالفعل اسما محرجا لكن تغيير الاسم يقتضي تقدم صاحب الاسم بطلب إلى المحكمة لتغييره، فتم رفض طلبها، وهناك حالة مشابهة جاء فيها من الأبناء ليطلبوا تغيير اسم والدهم وكانوا يخاطبون أمهم بطريقة قاسية ويلومونها على زواجها من أبيهم بسبب اسمه، وقد حاولت إرشادهم إلى ضرورة احترام والديهم وأن الاسم لا يشكل ذنبا يحاسب عليه صاحبه).

أما أصغر طالبي تغيير الاسم سنا فهو طفلة لم تتجاوز الشهر من عمرها تقدم أهلها بطلب تغيير حرف واحد في اسمها مع أن الاسم المكتوب في شهادة ميلادها أكثر صحة من الناحية اللغوية. ومن نماذج الأسماء التي تم طلب تغييرها للنساء (حرابة، ظعينة، كنيز، زليخة، معصومة) أما أسماء الرجال فمنها (اردلان، نهاد، نور الدين، غلوم، مير أحمد، رضا، ارسلان).

إن تغيير الاسم بات هاجساً كبيراً لدى معظم الناس خاصة والعالم قد أصبح قرية واحدة في ظل العولمة ماجعل موجة من الاسماء الغريبة تجتاح الدنيا بأسرها.ولهذا فان معظم الناس لم يعد يفضلون الاسماء التي تم إختيارها لهم عند ولادتهم. وعليه فان رغبة جامحة لديهم بل وملحة تدفعهم للبحث والتدقيق في الاسماء العابرة للقارات لاختيار أكثرها رشاقة واعمقها دلالة.