يستمد هذا الكتاب أهميته من أنه في جوهره عبارة عن تقرير مفصل يضم 10 دراسات لكبار العلماء والخبراء في مجالات السياسة والإعلام والدبلوماسية، في مقدمتهم عدد من الخبراء المتمرسين بالعمل الميداني في الوطن العربي، وكلها تبحث في سبل نجاح التواصل الفعال بين أميركا وجماهير العالمين العربي والإسلامي، وصولا إلى أرضية مشتركة من التفاهم الأفضل بين الطرفين.

ويلفت نظرنا على الفور تقريبا أن جانبا كبيرا من التوصيات التي يصل إليها هؤلاء العلماء والخبراء في ختام دراساتهم تبدو صالحة للتطبيق إلى حد كبير، وإن كان الطابع العملي والميداني لهذه الصلاحية يختلف من منطقة إلى أخرى. كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 علامة فارقة في مسار العلاقات بين أميركا والعالم الخارجي بصورة عامة وبين أميركا وعالم العروبة والإسلام على نحو خاص. في أعقاب تلك الأحداث، توجهت الأنظار بل خفقت الأفئدة نحو أميركا في كل أنحاء الدنيا، معربة عن روح التعاطف والمشاركة الوجدانية إزاء ما أصاب الولايات المتحدة من خسائر في الأرواح والممتلكات. لكن هذه الروح من التعاطف ما لبثت أن خفّت نتيجة التصرفات التي أقدمت عليها الإدارة الأميركية من تقسيم العالم إلى محوري الشر والخير أو إلى «من هم معنا وإلا فإنهم بالضرورة مع.. الإرهاب».

إلى آخر تلك الأطروحات والشعارات التي نالت من الصورة التي طالما كانت مستقرة في الوجدان الدولي العام ـ الشعبي بالذات بالنسبة للولايات المتحدة. وقد كانت صورة تحوي قدرا يُعتد به من الإيجابية، خاصة وأن معظم شعوب الدنيا لم تكن لتنظر إلى أميركا نفس نظرتها إلى القوى الامبريالية القديمة وفي مقدمتها بالطبع انجلترا وفرنسا ومن قبلهما ـ كما يذكر التاريخ الحديث ـ كل من اسبانيا والبرتغال.على العكس، كان هناك من شعوب المعمورة من يطل على أميركا من منظور ممزوج بالعجب أحيانا أو الإعجاب أحيانا أخرى، بوصفها قوة عفية وفتية شاركت في تخليص العالم من آفة النازية خلال الحرب العالمية الثانية وحمل جنودها وضباطها لقب «المحرر» بالنسبة لشعوب في غرب أوروبا أو في شرقي آسيا.

بل كان هذا العجب، مخلوطا بالإعجاب، يزداد حين تطالع تلك الشعوب سجل أميركا في مجالات غزو الفضاء وارتياد القمر وتطوير أساليب العلم والإبداع والاختراع في مجالات الصناعة أو الطب أو الاتصالات أو الإدارة الحديثة.. دع عنك ثورة الحواسيب وشبكات المعلومات الكوكبية وما إلى ذلك بسبيل. المشكلة أن هذه الصورة الإيجابية لأميركا اخذ يعتريها قدر لا ينكر من الشحوب أو الذبول لدرجة تسجلها مطبوعة مهمة في عبارات تقول: لقد باتت جموع كثيرة من الأميركيين، سواء في دوائر الكونجرس أو في دنيا الإعلام أو في مضمار الأكاديمية، تتساءل عما إذا كان هناك من سبل تكفل لتلك الصورة أن يعود لها بهاؤها ورونقها.

في هذا السياق بالذات كان التوقف بالدرس والتأمل عند مفهوم، أو عند أسلوب،أو وسيلة تحمل جميعا الوصف التالي: الدبلوماسية العامة. ومن واقع الترجمة الحرفية لهذا الوصف نستطيع القول إنه يشير إلى مسار مختلف تماما عن العمل الدبلوماسي التقليدي أو الكلاسيكي المتعارف عليه، ذلك الذي يقوم على إدارة شؤون العلاقات بين الدول، على نحو ما ينظمها القانون الدولي والأعراف المتفق عليها بين الكيانات السياسية الناشطة على خارطة العالم.

وبديهي أن «الدبلوماسية العامة» تشير بصورة أو بأخرى إلى أنها أمر يتعلق بالجماهير، بمجموع الناس العاديين، أو على نحو أدق بالرأي العام في مختلف المجتمعات والأفكار والثقافات. ومن جديد تقول المطبوعة المنشورة التي أحلنا إليها: يمكن تعريف الدبلوماسية العامة على أنها عملية تقصد إلى توعية وإشراك جماهير العالم الخارجي والتأثير على تلك الجماهير الأجنبية بما يحقق مصالحنا القومية.

ولكن كيف يتم ذلك؟

مرة أخرى تأتينا إجابة السؤال على النحو التالي:أولا: الدبلوماسية العامة يقوم على أمرها مهنيون متمرسون يعملون على تفسير مبررات السياسة التي ترسمها الإدارة الحاكمة فضلا عن مدى مساندة الرأي العام لتلك السياسات. وثانيا يحرص هؤلاء المهنيون على مساعدة الجماهير الأجنبية على فهم أبعاد المجتمع والثقافة داخل أميركا نفسها وثالثا.. يتوخى هؤلاء الخبراء الإعلاميون تزويد راسمي السياسات (في أميركا) بالمعلومات المتعلقة بنظرة جماهير العالم الخارجي إلى سياسات واشنطن ومصالحها الوطنية.

الهدف العرب والمسلمون

إذن فالكتاب الذي نحيل إليه يتعامل مع قضايا الإعلام والاتصال بشكل شامل ومع الدبلوماسية العامة بشكل خاص.عنوانه التفصيلي هو: استخدام الدبلوماسية العامة للتواصل مع العالميْن العربي والإسلامي. والكتاب في أساسه عبارة عن تقرير مفصل وتوصيات عملية انكبّ على تدارس محتوياته ومشاكله وتوصياته مجموعة من أبرز الخبراء في مجالات أساسية ثلاثة هي:

(1) أجهزة التواصل الإعلامي.

(2) قضايا العلوم السياسية.

(3) الخبرة الميدانية المباشرة بجماهير العروبة والإسلام وهي خبرة مستقاة من خلال سنوات من العمل في مضمار الإعلام وفي السلك الدبلوماسي.

والحاصل أن إدارة الرئيس بوش تنبهت منذ سنوات قليلة إلى أهمية هذا المسار الذي يوصف بأنه «الدبلوماسية العامة». وقامت على أمر هذا المسار كاترين هيوز التي كانت من أقرب المستشارين إلى الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

وبصرف النظر عن الجهود التي بذلتها السيدة هيوز داخل دوائر الخارجية الأميركية فإن كتابنا يكتسب أهميته من كونه ثمرة لدراسات بحثية ونظرات تحليلية تمت على يد خبراء أكاديميين وميدانيين تناولوا موضوع الدبلوماسية العامة من مختلف زواياه.

إن القيمة المضافة التي في كتابنا تتمثل برأينا في أن المحرر الرئيسي الذي أشرف على تجميع المادة كما ساهم في دراسات هذا الكتاب هو «ويليام رو» الذي تشير سيرته الذاتية إلى أنه من أهم مخضرمي السياسة الخارجية للولايات المتحدة وبالإضافة إلى درجة الدكتوراه التي يحملها من جامعة كولومبيا، وعمله أستاذا للقانون، ونشره عددا من الدراسات المهمة حول قضايا الشرق الأوسط.. فقد عمل «رو» سفيرا لأميركا لدى اليمن في منتصف الثمانينات ولدى الإمارات العربية المتحدة في الفترة 1992 ـ 1995.

صدر الكتاب عن «مجلس الدبلوماسية العامة» وهو مجمع علمي وإعلامي في العاصمة واشنطن ويضم الكتاب 10 فصول يعقبها خاتمة بالنتائج التي استخلصها الباحثون الكبار المشاركون في فصوله.. إضافة إلى التوصيات التي طلبوا وضعها موضع التنفيذ.

مساهمة أستاذ عربي

كان استهلال الفصول من نصيب مفكر أميركي من أصل عربي هو البروفيسور شبلي تلحمي أستاذ علم السياسة في جامعة ماريلاند. الدكتور تلحمي بدأ مساهمته بطرح السؤال التأسيسي كما قد نسميه: كيف تصل إلى الجماهير في منطقة الشرق الأوسط؟

مع استهلال دراسته، يلاحظ الدكتور شبلي تلحمي وجود حالة من التحفظ أو الحنق أو التشكك كانت تراود الجماهير العربية تجاه أميركا قبل أحداث 11 سبتمبر 2001.. لماذا؟ لأن أميركا تحولت ـ خلال عقد التسعينات ـ لتصبح هي القوة العظمى الوحيدة التي يمكن أن تهيمن على مقاليد العالم بعد سقوط وزوال خصمها.. الاتحاد السوفيتي.

يضاف إلى ذلك السبب الطارئ كما يشير إليه الباحث العربي الأصل: فقد كان هناك، ومازال هناك، سبب أساسي أو محوري لهذه النظرة السلبية من جانب الجماهير في العالم العربي إلى أميركا.. وهذا السبب تلخصه عبارة واحدة تقول: قضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي.

حول هذه القضية ـ يضيف البروفيسور تلحمي ـ كان العرب يطلون على أميركا وسلوكياتها ومواقفها من منظور مفعم بالألم.. وهذا المنظور جاء مجسدا في شعور جماعي بالهوان والظلم. ومن هنا ظل العرب، في رأي الباحث، يتعاملون مع أي سياسي أميركي، ويحكمون عليه، من خلال معيار الصراع بين إسرائيل والعرب، ذلك لأن العرب ـ كما أوضحت دراسات الرأي العام التي قام بها البروفيسور تلحمي ـ ظلوا يدرجون هذه القضية المحورية على قمة أولوياتهم .

ثم زاد الأمر تفاقما ـ تضيف الدراسة - قرار الحرب في العراق فما بالك بقرار شن الحرب على ما وصفته الإدارة الأميركية الحالية بالإرهاب «التي يراها معظم أهل الأقطار الإسلامية حربا تقصد إلى إضعاف شوكة المسلمين».

بل أن المعارضة التي ثارت ضد حرب العراق جاءت إلى حد ما متصلة بالقضية - الأصل والأساس، وهي قضية صراع العرب مع إسرائيل، بمعنى أن معظم العرب رأوا في حرب العراق تحويلا للأنظار والجهود والاهتمامات عن الحلبة الفلسطينية - الإسرائيلية.

وقد كانوا يأملون أن تكون هي محور اهتمام الدبلوماسية الأميركية ولاسيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.. لكن الذي حدث ـ على نحو ما دلت عليه أيضا استطلاعات مؤسسة «زغبي الدولية» أن معظم أهل الشرق الأوسط ذكروا بأن فرص السلام أصبحت أقل بعد حرب العراق.

العرب والواقعية السياسية

في هذا السياق يستدرك صاحب الدراسة التي نحللها موضحا أن العرب كانوا على وعي بأن ثمة انحيازا من جانب أميركا لصالح إسرائيل، وبمعنى أن الأمر لم يكن جديدا على إدارة الرئيس بوش الراهنة.. وبمعنى أن إدارات كارتر مثلا وبوش الأب أيضا كانت منحازة بصورة أو بأخرى إلى تل أبيب. وقد بلغ الأمر الحد الذي دفع معظم العرب إلى أن يوطّنوا أنفسهم على نوع من التقبّل لحقيقة أن ثمة «علاقة خاصة» تربط أميركا بإسرائيل. وأن أميركا لن تضحي بهذه العلاقة لكي تكسب صداقة العرب.

والمعنى الواضح هنا أن الطرف العربي لم يكن تساوره أوهام رومانسية، ولا كانت نظرته تجافي الواقعية السياسية.. وحسبه أن ظل يطمح إلى أمرين يلخصهما الدكتور تلحمي على النحو التالي:

أولا أن تأخذ أميركا في اعتبارها مدى معاناة الطرف العربي (من جراء سلوكيات إسرائيل).

ثانيا أن تتبنى أميركا من منطلق المصالح المشتركة مسيرة السعي إلى سلام عادل بين العرب وإسرائيل (طبعا الإشارة هنا إلى المصالح التجارية وفي مقدمتها إمدادات البترول).

استطلاعات آراء العرب

لهذا جاءت استطلاعات الرأي العام في العالم العربي لتؤكد هذه النظرة الواقعية من جانب العرب، فبرغم ما هو معروف في الدوائر العربية من أن إدارة بل كلينتون كانت من أكثر حكومات أميركا تأييدا لإسرائيل، إلا أن نظرة العرب إليها كانت إيجابية (بنسبة 60 في المئةعلى نحو ما أوضحته استقصاءات واستطلاعات أجرتها الخارجية الأميركية عام 2000 في شبه الجزيرة العربية) لماذا؟.

لأن قطاعات الرأي العام العربي لاحظت أن رئاسة كلينتون بذلت جهودا حثيثة ومتواصلة للتعامل مع قضية الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل وقد بلغت هذه الجهود ذروة تجسدت في عقد مؤتمر كامب ديفيد الثاني. إلا أن هذه الثقة في الجهود الأميركية ما لبثت أن انخفضت معدلاتها بعد فشل كامب ديفيد واندلاع الانتفاضة الثانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ثم واصلت انخفاضها مع مجيء ولاية بوش الأولى التي بدت غير مهتمة على النحو الكافي بقضايا الشرق الأوسط وبالذات قضية الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ثم توالت حالات انخفاض هذه الثقة مع شن الحرب في أفغانستان والعراق إلى أن انهارت حسب الاستطلاع العلمي الذي أجراه البروفيسور شبلي تلحمي شخصيا في مايو ـ يونيو من عام 2004 لتصل إلى أقل من 4 في المئة على صعيد الجماهير في المشرق العربي (ص6 من الكتاب).. وفي الاستطلاع المذكور جاء طرح السؤال الذي يتصوره أهل العالم العربي سببا أو مبررا لقرار أميركا شنّ الحرب في العراق وهل كان يرمي إلى نشر الديمقراطية أو إلى زيادة فرص السلام بالمنطقة.

وتضيف الدراسة قائلة:هنا أعربت الغالبية العظمى ممن أجابوا على السؤال عن الاختلاف في الرأي، إذ كانت الغالبية تعتقد أن الدوافع الأساسية كانت حماية النفط وكفالة أمن إسرائيل وإضعاف العالم الإسلامي. وهنا أيضا يعلق صاحب الدراسة قائلا:إن هذا الانهيار في ثقة أهل العالم العربي في نوايا أميركا ومصداقية الولايات المتحدة جاء ليشكل عقبة كأداء بوجه سياسة خارجية فعالة تتولى واشنطن ممارستها.

هذا المفهوم الغريب

زاد من تفاقم العقبة طرح مفهوم تصفه الدراسة بأنه باعث على الحيرة أو مثير للارتباك. وهو مفهوم مازال يتعمق في الخطاب السياسي الأميركي إزاء إدارة العلاقات الخارجية. وهذا المفهوم الغريب يقول بما يلي:لا ينبغي أن يطرأ أي تغيير على السياسات المرسومة والمتبّعة بصرف النظر عن مواقف الجماهير في هذه البقعة أو تلك من العالم.. بل أن ثمة شعورا يقضي بأن أي تغيير في السياسات ربما ينظر إليه الفرقاء على أنه مظهر من مظاهر الضعف.

4 محاور أساسية

في كل حال يوجز شبلي تلحمي مداخلته ضمن متن هذا الكتاب في 4 محاور رئيسية يراها صالحة للتفعيل أو الإتباع:

المحور الأول: أن الدبلوماسية العامة ليست بديلا عن السياسة الرشيدة بل هي عنصر مكمّل لها.. ولابد من تغيير السياسات مع تغير الظروف فالمصالح ثابتة بوصفها أهدافا وغايات ولكن السياسات ما هي إلا وسائل وسبل يصار إلى اتباعها لبلوغ هذه الأهداف.

المحور الثاني: لابد وأن تتحلى اتصالات الدبلوماسية العامة بالقدر المطلوب من الوضوح والجدية من حيث الرسالة التي تقصد إلى توصيلها إلى جماهير المستهدفين.. وأن تنطلق في رسالتها هذه من واقع فهمها وإدراكها لوجود اختلافات في الرأي والرؤى بين أميركا وأقطار الشرق الأوسط.

المحور الثالث: العمل على تبديد غشاوات عديدة من سوء الفهم بين الطرفين: إن كثيرا من أبناء الشرق الأوسط يتصورون أن الوازع الديني والوشائج الأسرية لم يعد لهما مكان في حياة الإنسان الأميركي.. وعلى الطرف الآخر من المعادلة يتصور عامة الأميركيين أن الحياة في أقطار العرب والمسلمين يحوطها العنف أو التخلف أو الظلم أو اللامبالاة. والمطلوب هو تبديد هذه التصورات المغلوطة عند كل طرف إزاء الطرف الآخر.

المحور الرابع: يجب على راسم السياسة في أميركا، وخاصة في مجال الدبلوماسية العامة أن ينطلق من فهم أعمق وأوسع لحقيقة أن المجتمعات في عالم العروبة والإسلام تعاني - شأن أي مجتمعات أخرى في العالم ـ من صراعات داخلية.. وخاصة بين قوى التطرف وعناصر الاعتدال.

وفي هذا السياق يضيف الدكتور شبلي تلحمي موضحا:إن مفتاح النجاح في هذا المضمار هو تشجيع قوى الاعتدال ولكن دون المبالغة الصارخة (إلى حد سافر أو مشبوه) في هذا التشجيع أو بمعنى آخر دون أن يأتي هذا التشجيع أقرب إلى قبلة الموت.

والمعنى هو أن تتحرك الدبلوماسية العامة في خطاها لتقصد إلى التواصل الإيجابي والبنّاء مع قوى الاعتدال في ميادين ودوائر الصحافة والأكاديميا والأعمال التجارية والقيادات الدينية - وهو ما يقتضي بدوره جهودا حثيثة ومطردة وموارد وافرة تفوق بكثير تلك المرصودة حاليا لصالح برامج تبادل الزيارات أو برامج رصد الاستجابات المتوقعة من جانب جماهير العرب والمسلمين.

فما بالك عندما نعرف أن هذه الجماهير تتصور أن سياسات أميركا (وخاصة بعد أحداث سبتمبر) تقصد إلى النيل من العرب وإضعاف شوكة المسلمين. وبمناسبة برامج التبادل، سواء على مستوى الخبرات أو الأفكار أو الأفراد تحض سطور كتابنا على التركيز بالذات على فئة بعينها من فئات المجتمع، وهي فئة الشباب

تحرير: السفير وليام رو

عرض ومناقشة: محمد الخولي