خوف من تهريب «قنبلة قذرة»
تدرس إسرائيل والولايات المتحدة أمر نصب أجهزة تنذر بتهريب مواد مشعة عبر مطار بن غوريون بهدف إحباط إرهاب نووي في إسرائيل وقريباً سيصل إلى إسرائيل فريق رفيع المستوى من الإدارة الأميركية يعمل على مشروع نصب الأجهزة في سلسلة من المطارات في أرجاء العالم.
ويسمى المشروع «ميغا فورتس» وهو جزء من الصراع العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب العالمي وخطر الإرهاب النووي. وسبق ان نصب جهاز موجات مشابه بمبادرة إدارة ميناء حيفا، وقريباً سينصب في ميناء اسدود. وسيشارك الأميركيون في جزء مهم من تمويل المشروع في مطار بن غوريون والذي هو باهظ الثمن نسبياً. ـ عن «يديعوت أحرونوت» 30 إبريل
إسرائيل سترفض التهدئة
في ختام جلسة المجلس الوزاري الأمني يوم أمس بدا أن إسرائيل لن تقبل بالاقتراح المصري لتهدئة في قطاع غزة. التقدير السائد هو أن أولمرت وباراك يبثان على ذات الموجة وعملياً يرفضان المبادرة المصرية بدعوى أن حماس لا تبحث إلا عن مهلة قبل استئناف العنف بشدة أكبر. وبالمقابل، فان أولمرت وباراك غير معنيين بأن تظهر إسرائيل كرافضة لوقف النار.
الرجلان لا يريدان أيضاً إحراج المصريين وإحباط مساعيهم أو المس بمصالحهم مع حماس في القطاع. وعلى هذه الخلفية تم التشديد في المجلس الوزاري أمس على انه يجب على إسرائيل أن تطالب بإعادة جلعاد شليت في إطار كل اتفاق تهدئة، مع أنه لا يوجد احتمال في أن توافق حماس على ذلك. ـ عن «يديعوت أحرونوت» 1 مايو
أوقفوا الثور
بعد عامين من الاحتفالات الواسعة والكبيرة جاء يوم الحساب، فوزير المالية أبلغ الحكومة بالأمس ضرورة إدخال تقليص حقيقي في الميزانية. صحيح انه لم يُعلم الحكومة بحجم هذا التقليص ولكن الرقم يقدر بمليارات كثيرة، الأمر الذي سيوصل الصراخ إلى عنان السماء. ذلك لأن أحداً لا يحب التقليصات.. إيهود أولمرت مثلاً يكرهها تماماً. أولمرت أشاع في العامين الأخيرين أجواء «أنه يملك» وأعضاء الحكومة أدركوا أين تهب الريح.
وتنافسوا فيما بينهم في العربدة وتقديم أكبر قدر من البرامج والخطط لزيادة النفقات الحكومية. الاختراع بسيط: اتخاذ قرار في كل أسبوع حول خطة جديدة مع القول إنها لم تبدأ فوراً (اثر قيود الميزانية) وإنما في السنة المقبلة فقط. هذه السنة التي لم تتحدد قيود على ميزانيتها بعد. وقد بدأت فعلاً السنة المالية الجديدة. - عن «هآرتس» 1 مايو
أوجه الهدنة
بند مركزي في اتفاق التهدئة ينص على سريانها في قطاع غزة فقط، بينما يكون بوسع الجيش والمخابرات الإسرائيلية مواصلة نشاطات الإحباط في الضفة. في الماضي عارضت حماس، وبالأساس في قيادة الحركة في دمشق هذا التمييز بين المنطقتين، ولكن في أثناء الاتصالات الأخيرة في مصر جرى الإعراب عن الموافقة لأن يشمل الاتفاق القطاع وحده.
وحسب الرسائل الإسرائيلية التي نقلت إلى مصر مسبقاً، فان المطلب هو وقف العمليات تماماً، ووقف كل أنواع النار من القطاع ومن كل المنظمات في غزة. حماس والفصائل الأخرى في غزة تطالب من جهتها أن تتوقف إسرائيل عن كل نشاطاتها الهجومية في القطاع. كما تطلب حماس بفتح معابر الحدود بين مصر وغزة، وان تكون هذه بإشرافهم. ـ عن «معاريف» 2 مايو
رشوة نقدية
في أعقاب تطورات دراماتيكية في التحقيقات الجارية ضد رئيس الوزراء إيهود أولمرت سيتم التحقيق معه تحت التحذير. وكما هو دارج في التحقيقات مع رؤساء الوزراء، فان المحققين هم الذين سيأتون إلى أولمرت وليس العكس. وسبب التحقيق العاجل مع رئيس الوزراء هو تطور وقع في الأيام الأخيرة في أحد التحقيقات التي يخضع لها.
الاشتباه في هذه اللحظة هو أن رئيس الوزراء تلقى على مدى فترة طويلة رشوة بمبالغ كبيرة نقداً من رجل أعمال أميركي له مصالح في إسرائيل. رجل الأعمال هذا وصل مؤخراً في زيارة إلى إسرائيل يوجد في هذه الأيام قيد التحقيق وهو يتعاون مع محققيه. الشبهات بالرشوة تنسب إلى أولمرت في الفترة التي سبقت تعيينه كرئيس وزراء، وتمت سواء في البلاد أم في خارج البلاد. ـ عن «يديعوت أحرونوت» 2 مايو
هل انتهى؟
هل يحتمل ان تكون نهاية أولمرت هذه المرة؟ حسب الشرطة والنيابة العامة، الجواب نعم. حسب التقديرات السياسية، يبدو إيجابياً. حسب مقربي رئيس الوزراء ليس مؤكداً. حسب رئيس الوزراء، بالتأكيد لا. البلاد مليئة بالشائعات في نهاية الأسبوع الماضي. قال أحد محبيه في نهاية الأسبوع ان رئيس الوزراء يتلقى من الشرطة ومن النيابة العامة في نهاية الأسبوع الماضي معاملة زعيم منظمة إجرامية.
أولمرت ليس هادئاً أساساً، لأنه يعرف الحقيقة.. الحقيقة عن وضعه. عندما سيرفع أمر الحظر على النشر، سينقض عليه الجميع كالنسور على جيفة عفنه. وهو يدعي، بعناد، بأن الحديث يدور عن جنايات من النوع الذي سبق وان بحث هنا مرة ومرات. ـ عن «معاريف» 4 مايو