مصل لحماية الأطفال من الأمراض المعوية
توصل العلماء إلى مصل جديد نجح في حماية 15 ألف طفل في 10 بلدان في أميركا اللاتينية من فيروس روتا، الذي يصيب الأمعاء ويتسبب في وفاة نحو نصف مليون طفل على مستوى العالم سنويا. وقد استطاع المصل حماية الأطفال من الفيروس أثناء العامين الأولين من حياتهم، حيث لم يصب بالفيروس سوى 32 طفلا ممن تم تطعيمهم به. وقد نُشرت النتائج الباهرة التي حققها المصل في دورية «لانسيت» الطبية الشهيرة.
التلفزيون وراء كسل المراهقين
أوضحت دراسة علمية حديثة أن المراهقين الذين لديهم أجهزة تلفزيون في غرف نومهم يكونون عادة أكثر كسلا وأقل قدرة على التحصيل الدراسي ممن ليست لديهم أجهزة تلفزيون يجلسون أمامها لساعات متأخرة من الليل. وقد جرت الدراسة على 780 مراهقا في سن السابعة عشرة في عدد من المدارس الأميركية، حيث تبين أن الذين لديهم أجهزة تلفزيون في غرف نومهم يشاهدون التلفزيون لساعات أطول ويأكلون كمية أقل من الخضار وكميات أكثر من المشروبات السكرية، ويقضون وقتا أقل في التدريب، ويحصلون على درجات دراسية أقل ممن ليست لديهم تلك الأجهزة في غرف نومهم.
رصد الضفادع عبر الحمض النووي
تمكن العلماء من تحديد كمية الضفادع الموجودة في المسطحات المائية من دون الحاجة إلى متابعتها بشكل مستمر، وذلك عن طريق رصد الحمض النووي لهذه الكائنات البحرية في الماء. فقد استطاع العلماء تمييز وجود هذه الضفادع في أكثر من بحيرة أميركية عن طريق رصد الحمض النووي الخاص بها، حيث وفرت عليهم هذه الطريقة فترات طويلة كانوا يقضونها في متابعة هذه الكائنات التي تعرف بالحركة المستمرة.
الإزدحام يزيد ضحايا زلازل اليابان
أوضحت دراسة علمية قامت بها اللجنة المركزية للوقاية من الزلازل أن أحد أكبر الأخطار التي يتسبب فيها وقوع الزلازل للمقيمين في العاصمة اليابانية طوكيو تتعلق بما يلحق بالحشود الموجودة في الشارع من أضرار وخيمة. فقد ذكرت الدراسة أن العاصمة اليابانية تشهد زحاما كبيرا في ساعات النهار تبلغ كثافته ستة أشخاص في المتر المربع الواحد، الأمر الذي يعني أن وقوع أي زلزال يتسبب في أضرار بالغة في وسائل المواصلات والمشاة في الشارع، وما يترتب على ذلك من حالات فزع وهلع بين الناس.
أمل في علاج الإنفلونزا
أثبتت حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في الصين أن انتقال المرض من شخص إلى آخر لا يعني أن الفيروس المسبب للمرض قد تعلم الانتقال بين البشر، بل انه يقوي مخاوف تشير إلى أنه قد تكون هناك حالات إصابة لم تُكتشف بعد في الصين.
غير أن الأمر في الوقت نفسه قد يلمح إلى وجود علاج محتمل للمرض. فقد حدث في نوفمبر الماضي أن تم منح مضادات جسمية لمريض اُدخل أحد المستشفيات في الصين نتيجة الإصابة بالحمى والإسهال، غير أنه تبينت إصابته بإنفلونزا الطيور ثم مات بعد ذلك.
وفي اليوم التالي تعرض والد الشخص المتوفى للأعراض نفسها ثم تم إعطاؤه بلازما من سيدة كانت لديها العدوى نفسها، الأمر الذي يشير إلى إمكانية أن المضادات الحيوية المأخوذة من الأشخاص الذين ينجون من المرض قد تكون لها نتائج جيدة في علاج المرض.