قفزة نوعية جديدة تحققت في مجال تشفير المعلومات وتناقلها عبر الأقمار الصناعية، حيث تمكن فريق علمي نمساوي من إرسال فوتونات إلى الفضاء عبر أقمار صناعية تحمل كل منها كما معينا من المعلومات.
وتتمتع هذه التقنية بأمان كبير، حيث إن أي محاولة لاعتراض الفوتونات التي تحمل المعلومات ستؤدي إلى تفكيكها، ومن ثم عدم الحصول على المعلومات من قبل الجهة المعترضة.
وكانت أبعد مسافة تم إرسال الفوتونات إليها 144 كيلومتراً وكانت أي محاولة لإرسال الفوتونات إلى مسافة أبعد تعني الإضرار بالحالة الكمية للفوتونات ومن ثم تعريضها للدمار.
غير أن الفريق النمساوي بقيادة أنتون تزيلينر، من معهد النظائر والمعلومات الكمية في العاصمة النمساوية فيينا، استطاع التوصل إلى تقنية جديدة بهدف إرسال المعلومات إلى مسافة أبعد عن طريق الأقمار الصناعية. وقد تحقق العلماء من أن إرسال المعلومات عن طريق قمر صناعي يمكن رصده من الأرض عن طريق إرسال نبضات ليزر عادية من خلال جهاز تليسكوب في مرصد ماتيرا الموجود في إيطاليا إلى القمر الصناعي أجيساي، والذي يقع على مسافة 1485 كيلو متراً فوق الأرض.
وما حققه العلماء النمساويون يثبت أن الاتصال الكمي ممكن عبر الفضاء.