انهارت مسافة قدرها 40 كيلومترا من الجرف الجليدي المعروف باسم جرف ويليكينز في القارة القطبية الجنوبية مؤخرا، ولم يعد هناك سوى شريط نحيل من الجليد يربط بين الجزيرتين الموجودتين في المنطقة ويمنع عدة ألوف من الكيلومترات من هذا الجرف الجليدي الهش من السقوط في المياه.

وحذر علماء جيولوجيون من جامعة كولورادو من أن هذا التطور الجديد يعد إحدى نتائج ظاهرة الاحتباس الحراري. وأضافوا في بيان لهم مؤخرا ان انهيار نحو 570 كيلو مترا من الجليد في القارة القطبية الجنوبية ترك الجرف الجليدي معلقا بالقارة بشريط بسيط من الجليد.

ثبوت سلامة مادة الكبدين

تم التعرف على الملوث اللغز الذي يُعتقد أنه السبب في حدوث تفاعلات سلبية بين أكثر من 300 شخص إلى جانب التسبب في وفاة آخرين نتيجة تناول مادة الكبدين المستخرجة من الكبد وغيره من أنسجة الجسم، التي تعوق تخثر الدم وتستخدم في علاج التخثر.

وتبين أن هذا الملوث هو عبارة عن مادة مستخرجة من غضروف الخنزير تشبه مادة الكبدين في الاختبارات المعملية.

وكانت ولاية إلينوي الأميركية قد بدأت في يناير الماضي في سحب مادة الكبدين من الأسواق نتيجة حالات الوفاة والإصابة التي انتشرت بين عدد كبير ممن تناولوا المادة. وكان فريق سويدي قد أعلن منذ فترة التوصل إلى انفراجة في جهود علاج مرض الملاريا عن طريق استخدام عقار يعالج تجلط الدم يعتمد على مادة الكبدين هذه.

رصد أول انفجار كوني بالعين المجردة

رصدت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» ما يمكن وصفه بأنه أقوى انفجار كوني أضاء السماء مؤخرا. وقالت الوكالة في بيان لها انه تم رصد الانفجار الناتج عن صدور كمية كبيرة من أشعة جاما من أحد النجوم قبل تفتته.

وقد تم رصد الانفجار، الذي يعد أول انفجار كوني يرصد بالعين المجردة،عن طريق القمر الصناعي «سويفت» التابع لـ «ناسا». ومن المعروف أن اندلاع أشعة غاما القصيرة من أكثر الانفجارات الكونية قوة، حيث تُطلق كميات طاقة هائلة في صورة أشعة سينية وقد تكون انفجارات طويلة أو قصيرة. ويعتمد ذلك على ما إذا كانت الانفجارات تزيد أو تقل عن ثلاث ثوان.

ويعتقد علماء الفلك أن ما يطلق اندلاعات شعاع غاما الطويلة هو انهيار وانفجار نجوم هائلة. وتحدث معظم الاندلاعات القصيرة عندما يصطدم أو يندمج اثنان من النجوم النيوترونية وينهارا في صورة ثقب اسود، مما يفرغ الطاقة في حزمتين متدفقتين ومتضادتين.

الاحتباس الحراري يؤثر سلباً على الأرز

أفادت تقارير علمية أن إنتاجية محصول الأرز في العالم ستنخفض نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض. وقد جاء هذا التحذير على لسان العالمة إليزابيث أينسورث من جامعة إلينوي الأميركية.

وقد جمعت العالمة الأميركية الدليل على هذا الكشف من خلال القيام بــ 80 دراسة على محاصيل الأرز في مختلف أنحاء العالم. وأكدت أن هناك حاجة ماسة إلى تطوير سلالات جديدة من الأرز تستطيع مقاومة الحرارة.