تحذير من عقار مضاد للربو
قررت هيئة الغذاء والدواء الأميركية وضع عقار الربو الشهير «سينجو لير» تحت الملاحظة بعد أن أثبتت تقارير وجود صلة بينه وبين تغير عام في المزاج والتفكير في الانتحار. ولم تقرر الهيئة بعد منعه من التداول في الأسواق، ولكنها طلبت من الأطباء وضع المريض الذي يتناول العقار تحت الملاحظة لمدة تسعة شهور ورصد أي تغير في حالته المزاجية. وكانت الهيئة قد حذرت سابقا من عقارين للربو، هما أدفير وسيرفنت، وقالت إنهما يزيدان من مخاطر الوفاة المرتبطة بالربو. ويُعد العقاران من أكثر منتجات شركة غلاسكوسميث كلين للصناعات الصيدلانية البريطانية مبيعاً.
نفي فوائد الإسراف في شرب الماء
أثبتت تقارير علمية أن شرب كميات كبيرة من الماء لن يفيد الشخص إلا في حالة كونه رياضيا أو يعيش في مناخ حار. وقالت هذه التقارير التي نشرت في الدورية الطبية للجمعية الأميركية للعلوم إن الماء لا يحد من الشهية ولا يمنع الصداع ولا يحسن من طبيعة بشرة الإنسان ولا يفيد أعضاء الجسم المختلفة، كما هو معتقد. غير أنه من المعروف أنه في حال تراجع كمية الماء في الجسم عن المستوى المطلوب فإن ذلك يؤدي إلى الصداع والأرق وعسر الهضم والإمساك. وإذا كان النقص كبيرا فإن عمل الجسم يختل ويضطرب النظام فيه، ثم يبدأ الجسم في الجفاف، حيث تجف خلاياه وتظهر التجاعيد على الجلد نتيجة ذلك.
الصين تحظر استيراد الموزاريلا
قررت الصين منع استيراد جبن الموزاريلا المصنوع من حليب الجاموس بعد أن أشارت تقارير إلى أنه ملوث بمادة مسببة للسرطان. وكانت السلطات الإيطالية قد أغلقت مؤخرا 83 مزرعة منتجات ألبان، بعد أن لاحظت ارتفاع مستوى المواد السامة في هذا النوع من الجبن، نتيجة ازدياد نسبة التلوث في الجو.
الحرارة وراء انقراض الماموث
أشارت تقارير علمية إلى أن حيوانات الماموث المشعرة قد انقرضت بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وليس بسبب تعرضها للصيد الجائر على يد البشر، كما كانت تشير تقارير سابقة. وقد توصل إلى هذه النتيجة فريق علمي من المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في مدريد بقيادة العالم ديفيد نوجوس برافو، الذي استخدم تطبيقات حاسوبية متطورة لدراسة الأثر المحتمل لارتفاع درجة الحرارة على سطح الأرض على تجمعات الماموث. وأفاد التقرير انه ليس هناك أي دليل على أن الإنسان قد تسبب في انقراض هذا الحيوان.
وكانت تقارير حديثة أشارت إلى أن علماء في ألاسكا قد اكتشفوا أن حيوانات الماموث المشعرة كانت موجودة في الوقت الذي نشأت فيه الحضارة البشرية قبل ثمانية آلاف عام. وكان الاعتقاد السائد أن هذه الحيوانات التي ترجع إلى فترة ما قبل التاريخ قد انقرضت قبل ألوف السنين من نهاية العصر الجليدي الأخير. لكن ظهرت أدلة جديدة على أن مجموعة من فيلة الماموث تقطعت بها السبل على إحدى جزر ألاسكا، وبقيت فترة طويلة بعد ذلك.