أشارت دراسة بحثية حديثة إلى أن تكوينات الحجر الجيري الموجودة حول عدد كبير من الينابيع الحارة ليست بالخطورة التي يتخيلها البعض، ولن تتسبب في أي هبوط مفاجئ للأرض. فقد تبين أن البرك الحرارية وشقوق الأرض شبه المستوية الموجودة بمحاذاة وحول الينابيع الحارة العملاقة في متنزه يلو ستون الوطني في ولاية وايومينج الأميركية تكونت عندما برد وتبخر ماء هذه الينابيع الغنية بالكالسيوم والكربون.

وتشير الدراسة التي قام بها علماء من جامعة الينوى الأميركية إلى أن فقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون تظهر وتتسبب في تفكيك معدن يعرف باسم ترافيرتين إلى طبقات يمكن أن تنمو بشكل سريع يصل معدله إلى 5 مليمترات يوميا. وكان البعض يشير إلى أن الميكروبات المحبة للحرارة في الماء تؤثر في تكوين شكل البحيرات المتكونة حول تلك الينابيع، غير أن العالم جون بيسي الذي قام بالدراسة أفاد أن هناك سلسلة من العمليات الطبيعية هي المسئولة عن تكون تلك البرك.

وكان العالم يشك في أن وراء تكون البرك عملية طبيعية من الهبوط السريع لقشرة الأرض، غير أنه تبين له من خلال دراسة حاسوبية أجراها هو وفريق عمله على مدار عامين أن هناك ظهور وتوزيع أشكال البرك الموجودة حول الينابيع يتماشى مع نمو الشقق الموجودة تلك الينابيع وأنه ليست هناك خطورة على حدوث هبوط مفاجئ للأرض والمنطقة الموجودة بها الينابيع.