أشارت دراسة بحثية جديدة إلى إمكانية أن تكون ظاهرة الاحتباس الحراري هي التي تقف وراء انقراض الديناصورات في العالم وليس اصطدام أحد الكويكبات بالأرض كما هو معتقد.

وقالت البروفيسور جيرتا كيلر من جامعة برنستون الأميركية إنها قامت هي وفريق عمل مصاحب لها بدراسة أثبتوا خلالها أن سلسلة من الانفجارات البركانية جاءت بكميات هائلة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري قد انتهت في الفترة نفسها التي انقرضت فيها الديناصورات وذلك بعد نحو 300 ألف عام من الاصطدام الشهير لأحد الكويكبات بشبه جزيرة يوكوتان في المكسيك منذ 65 مليون سنة.

وهو الاصطدام الذي تكون على إثره فوهة بركان تشيكسولوب والذي يعتقد أيضا أنه أسفر عن انقراض الديناصورات. وقالت الباحثة إنه بعد فحص الأحافير الدقيقة الموجودة على سطح البركان تبين أن اصطدام الكويكب بالأرض لم ينتج عنه انقراض أي من الكائنات الحية التي كانت موجودة وقتها ولا أي تغير بيئي جوهري.