أكدت دراسة علمية حديثة وجود علاقة بين الإشعاع النووي والإصابة بأمراض متعلقة بالدورة الدموية، وذلك بعد فحص حالات 000. 65 شخص عملوا في الصناعة النووية البريطانية في الفترة بين عامي 1946 و2002. وقد ظهر أثر الإشعاع بشكل واضح في الأشخاص الذين عملوا في الأوقات التي شهدت تخفيف المحاذير النووية في هذه المصانع.

وتبين من الدراسة التي أجراها العالم ستيف جونز من معهد ويستليكس للاستشارات العلمية، أن احتمال وصول هؤلاء العاملين إلى سن السبعين من العمر يقل بنسبة 2% عن الذين يتعرضون لجرعات إشعاعية أقل. وأوضحت الدراسة أيضا أن نسبة إصابة هؤلاء العاملين بأمراض متعلقة بالدورة الدموية تفوق احتمال إصابتهم بالسرطان.

يذكر أنه قد لوحظ وجود مشكلات في الدورة الدموية بين الأشخاص الذين نجوا من الموت لدى إلقاء القنبلة الذرية على اليابان في الحرب العالمية الثانية وكذلك بين مرضى السرطان الذين يتلقون علاجاً كيماوياً.