أثبتت دراسة علمية حديثة أن زيادة التلوث الجوي تفاقم خطر الاحتباس الحراري. وأشارت الدراسة التي قام بها العالم مارك جاكوبسون من جامعة ستانفورد الأميركية إلى أن التلوث الهوائي المرتبط بزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو يتسبب في وفاة 22 ألف شخص كل عام.
وأضاف العالم أن أي زيادة في نسبة ثاني أكسيد الكربون تؤدي إلى زيادة مماثلة في دراجة الحرارة وتبخر محتويات الماء من الغلاف الجوي،الأمر الذي من شأنه أن يزيد من إنتاج الأوزون. وقال الباحث أن زيادة حجم الأوزون يتسبب في عدد كبير من الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي، في حين يتسبب التلوث في العديد من الأمراض القلبية.
وأوضح أن كل زيادة بمقدار درجة مئوية في حرارة الجو في الولايات المتحدة الأميركية تقابلها وفاة 1000 شخص بسبب أمراض مرتبطة بالتلوث. وأضاف أن التلوث المرتبط بزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو يتسبب في وفاة 21600 شخص في المتوسط كل عام على مستوى العالم.وتفيد الإحصائيات أن درجات الحرارة زادت بمعدل 8. 0 درجات مئوية منذ قيام الثورة الصناعية، وأن تزايد نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون سيزيد من حجم المشكلة.