كواكب صخرية شبيهة بالأرض

أثبتت دراسة علمية حديثة أنه قد تكون هناك عوالم تحتوي على حياة قريبة من كوكب الأرض تفوق في عددها ما يتصوره العلماء. وأضافت الدراسة أن نحو 60% من النجوم الشبيهة بالشمس في مجرة درب التبانة التي يقع داخلها النظام الشمسي قد تحتوي على كواكب صخرية شبيهة بكوكب الأرض.

وقد قامت بالدراسة وكالة الفضاء المركزية الأميركية (ناسا) باستخدام التلسكوب الفضائي شبيتزر وعرضت على اجتماع عقدته مؤخرا جمعية تقدم العلوم، وهو اجتماع سنوي يقام في بوسطن.

فقاعات وقود هوت بطائرة بوينغ

أشارت دراسة أجريت حول ملابسات اصطدام طائرة بوينغ 777 بأرضية مطار هيثرو البريطاني في السابع عشر من يناير الماضي إلى أن الطائرة النفاثة ربما تكون قد فقدت قوة المحرك الخاص بها بسبب بعض الفقاعات التي كانت موجودة في الوقود.

ورجحت الدراسة إمكانية أن تكون هذه الفقاعات قد تسببت في موجات عالية الطاقة أدت بدورها إلى الإضرار بمضخات الوقود في المحرك، الأمر الذي تسبب في اصطدام الطائرة متعمد بأرضية المطار. وقد أجرى الدراسة فرع تحقيقات الحوادث في سلاح الجو البريطاني.

الروبوت بدلا من فئران المعامل

تعهدت اثنتان من كبرى مؤسسات البحث المعملي في العالم مؤخرا بتقليص عدد الفئران المعملية التي يجري استخدامها في اختبارات الكشف عن السميات. وقالت وكالة حماية البيئة والمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية إنهما ستطوران معا أنظمة فحص سميات باستخدام إنسان آلي تعتمد على الأنسجة والخلايا البشرية.

تقليص السكر مرتبط بنسبة الملح في الجسم

نصحت دراسة علمية الآباء الذين يريدون تقليص استهلاك أطفالهم للمشروبات السكرية بأن يتحكموا في معدل تناولهم للملح. فقد أثبتت الدراسة أن الأطفال الذين يتناولون وجبات تحتوي على كميات كبيرة من الملح يتزايد لديهم تناول المشروبات السكرية. ومن ثم فإن تقليص نسبة الملح في الطعام إلى النصف يعني أنهم ستنتهي بهم الحال إلى تناول كميات أقل بكثير من المشروبات السكرية أسبوعيا.

ممر خاص بالنمور

اقترحت جمعية الحفاظ على الحياة البرية العالمية بناء ممر تمتد مساحته إلى 8000 كيلومتر بين مملكة بوتان ودولة بورما ويمر على ثمانية بلدان في طريقه بهدف الحفاظ على نسل النمور وتشجيعها على التكاثر. وترى الجمعية أن إنشاء هذا الممر ضروري للغاية لتوفير بيئة أفضل لمعيشة هذه الحيوانات وتشجيعها على التكاثر بعد أن لوحظ تناقص أعدادها في المنطقة خلال الأعوام القليلة الماضية.

دراسة كثافة السكان للتنبؤ بالأوبئة

أشار بحث علمي حديث إلى أن دراسة وتحديد المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة يساعد بشكل كبير على التنبؤ بالأماكن التي قد تشهد تفشي أوبئة جديدة على كوكب الأرض.

وقال الباحث بيتر داساك من ولاية نيويورك الأميركية إنه جمع عددا من التقارير العلمية في الفترة من 1940 إلى 2004 عن الأمراض المعدية التي أصابت العالم ووجد أن معظم تلك الأوبئة هي أمراض بكتيرية وأن عددا كبيرا منها نشأ في البلدان الغنية.

وأضاف الباحث أن الكثافة السكانية تعد أقوى مؤشر على المكان الذي قد ينطلق منه وباء ما، وهو الأمر الذي قال عنه إنه يوضح الأثر السلبي للتنمية الاقتصادية على صحة البشر.