2007 ثاني أدفأ أعوام بريطانيا

أفادت دراسة حديثة أن العام 2007 كان ثاني أدفأ عام في بريطانيا منذ أن بدأت عملية التأريخ لهذه الإحصائيات في 1914. فقد أوضحت الأرقام الرسمية أن متوسط درجة الحرارة وصل إلى 6. 9 درجات مئوية، وهو المعدل الذي لم يفقه إلا معدل عام 2006 الذي وصل فيه متوسط درجة الحرارة إلى 7. 9 درجات مئوية. وعلى الرغم من أن البلاد شهدت فيضانات كبيرة خلال الصيف الماضي، إلا أن المناخ كان أكثر جفافا من المعتاد في الشهور الأخرى من السنة.

ألفاظ الأرقام باتت أكثر سهولة

اكتشفت دراسة بحثية أن تطور الحضارات واللغات قد سهل من عمليات الحساب والإحصاء. وقد حلل علماء من جامعة فرايبيرج في ألمانيا الطريقة التي تتغير بها أسماء الأرقام في اللغات في المناطق المجاورة لبولينيزيا وميلانيزيا ووجدوا أن اللغات المستخدمة في هذه المناطق قد سهلت من الألفاظ المستخدمة للدلالة على بعض الأرقام مثل 100 ومضاعفاتها، وهو الأمر الذي بدوره سهل من التعاملات التجارية بين الأفراد.

المكانس الكهربائية تقتل الحشرات

أكدت دراسة علمية قام بها باحثون من جامعة أوهايو الأميركية أن معظم أجهزة المكانس الكهربائية لها القدرة على قتل الحشرات التي تعيش بين ثنايا سجاد الأرضيات، ومن ثم فإنه ليست هناك حاجة إلى أن يلجأ الشخص بحسب الدراسة إلى استخدام المبيدات لقتل ما تحتويه هذه السجاجيد من حشرات. وأضافت الدراسة أن غالبية مكانس العالم تقتل 96% من الحشرات البالغة الموجودة بين السجاجيد و100% من الطفيليات الصغيرة، حيث تتسبب الفرش الداخلية الموجودة في آلات التنظيف هذه في تدمير الطبقة الشمعية الموجودة على الجسم الخارجي للحشرات ومن ثم تتسبب في تعرضها للجفاف والموت.

وشم فلوري للتحقق من السكري

قال باحثون أميركيون إن استخدام وشم من النوع الفلوري يمكن أن يوفر على مريض السكري اللجوء إلى الإبر بهدف التحقق من مستويات السكر في الدم. وقال الباحثون من كلية دوايت لوك للهندسة في جامعة إيه أند إم بتكساس إن هذا النوع من الوشم الذي يحتوي على خرز مصنوع من البوليمر يمكن وضعه في مكان تحت الجلد بين مساحات ممتلئة بجزيئات الماء والجلوكوز. ومن المفترض أن يضاء خرز هذا الوشم عند تعرضه لأشعة الليزر الفلورية وسيحدد لون الخرز المضاء مستوى الجلوكوز في الدم.

حل لغز الاختناق المروري رياضيا

توصل علماء رياضة إلى السبب الذي يفسر لماذا تبدو الاختناقات المرورية أحيانا بلا سبب. فقد قام علماء من جامعات بريستول وإكستر وبودابست بتطوير نظام حاسوبي يستخدم نماذج من المركبات الثقيلة أثناء سيرها في الشوارع لمسافات طويلة. وتبين أن مجرد جنوح المركبة الثقيلة إلى اتجاه معين أو انتقالها من حارة سير إلى أخرى قد يتسبب يتعطيل المرور لأسباب يجهلها السائقون غير القريبين من مكان هذه الحافلة، الأمر الذي يفسر لماذا لا يرى السائقون أحيانا عند وصولهم إلى نهاية الطريق أي سبب في تعطل الطريق لمسافات زمنية طويلة.