أثبتت دراسة علمية حديثة أن تدريبات حمل الأثقال تساعد على إنقاص وزن الشخص تماما كما تفعل تدريبات الركض. وأشارت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة بوسطن إلى أن تدريبات الجري والأنواع الأخرى من رياضات التحمل تساعد على بناء ما يعرف باسم «العضلات البطيئة» وهي العضلات التي تساعد الجسم على التخلص من الوزن الزائد وتقلص أيضا من احتمالية الإصابة بالمشكلات المتعلقة بالتمثيل الغذائي.
وعند اختبار قدرة العضلات السريعة التي تساعد تدريبات حمل الأثقال على تكوينها تبين أن لها الأثر ذاته الذي تتركه تدريبات الجري والتحميل الأخرى. وقد أجرى الباحثون اختبارات معملية على عدد من الفئران تبين من خلالها أنه لا يوجد فرق جوهري بين تدريبات الجري وحمل الأثقال في تقليص وزن الإنسان، ومن ثم فإن الشخص الذي لا يستطيع الجري يمكن أن يلجأ إلى تدريبات حمل الأثقال للوصول إلى النتيجة ذاتها فيما يتعلق بتقليص وزن الجسم.
وتبين أيضا من خلال التجارب أن تدريبات حمل الأثقال تساعد أيضا الجسم على التخلص من المشكلات المرتبطة بالتمثيل الغذائي وهو الأثر الذي كان يعتقد أنه خاص بالعضلات البطيئة التي تؤدي تدريبات الجري إلى تكوينها، حيث أدت تدريبات حمل الأثقال إلى نقص في الدهون التي تتكون حول الكبد.
