إهمال تدريبي أميركي

تم تغريم شركة «سكيلد كومبوزيتس» الخاصة لبناء الصواريخ بسبب وفاة ثلاثة من موظفيها في يوليو 2007 أثناء قيامهم باختبار أحد الصواريخ التي تقوم بإنتاجها الشركة. وقالت وكالة السلامة الصناعية الأميركية إن الشركة تم تغريمها 870,25 دولارا أميركيا بسبب فشلها في تدريب موظفيها بشكل جيد حيث انفجر الحامض النيتري أثناء اختبارهم للصاروخ «سبيس شيب تو» وتسبب في وفاتهم على الفور.

إقرار فريد من نوعه

أعلنت سلطات السلامة الغذائية في أوروبا وأميركا بشكل منفرد سلامة الألبان واللحوم الخاصة بالماشية المستنسخة. غير أن قرار عرض هذه الألبان واللحوم للبيع لم يبت فيه بشكل كامل بعد حيث لا تزال وكالة الغذاء والدواء الأميركية وهيئة السلامة الغذائية الأوروبية ترى أن هذه الماشية تحمل قيمة عالية للغاية ولا يجب استخدامها إلا في التربية فقط.

تحديد الجينات المسببة للأمراض

تقرر أن يقوم متطوعون من الصين والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة بالتبرع بحمضهم النووي من أجل تعجيل البحث عن الفروق الجينية الرئيسية بين البشر في خطوة تهدف إلى التعرف على الجينات المسببة للأمراض بين الجنس البشري. وتندرج هذه الخطوة تحت إطار مشروع الجينوم البشري 1000 الذي أطلق في 22 يناير الماضي والذي بموجبه ستجرى مقارنة عينات الحمض النووي بين المتطوعين للتعرف على دور الفروق الجينية بين البشر في انتشار مرض في منطقة دون أخرى.

الحياة البرية الأفريقية في خطر

حذرت شبكة مراقبة الحياة البرية في أفريقيا من تعرض الحياة الحيوانية في بعض مناطق القارة لخطر كبير نتيجة الاتجار غير الشرعي في لحوم الحيوانات بسبب نقص اللحوم التي تحتاجها مخيمات اللاجئين في بلدان جنوب القارة السمراء. وقالت الشبكة إن هذه التجارة غير الشرعية تهدد الحياة البرية في القارة وتؤثر سلبا في الإمدادات الغذائية من المجتمعات الأفريقية، بحسب تعبير التقرير الذي أصدرته الشبكة في هذا الصدد.

الدول الغنية تزيد أعباء الفقراء

أكد تحليل تناول الأنشطة الإنسانية والبيئية على مدار 40 عاما أن الضرر البيئي الذي تتسبب فيه أنشطة الدول الغنية يكلف الدول الفقيرة ما يعادل ضعف ديونها الخارجية مجتمعة. وأوضح التقرير أن هذا الضرر يتمثل في التغير المناخي وتآكل طبقة الأوزون وتآكل الغابات والصيد الجائر، حيث كلفت هذه الظواهر الدول الفقيرة ما قيمته 47 تريليون دولار.

وسيلة أسهل لزراعة الأعضاء

أفادت دراسة علمية حديثة أن تدمير النخاع العظمي بشكل جزئي يساعد الجسم على تقبل أعضاء جديدة من دون الحاجة إلى استخدام عقاقير خاصة بتقليص مناعة الجسم، وهي العقاقير التي تستخدم لمنع رفض الجسم لأي أعضاء جديدة عليه. وقد قام بالدارسة الدكتور دافيد ساكس من مستشفى ماساشوسيتس العام بمساعدة فريق علمي مصاحب له حيث تبين أن تحييد النخاع العظمي بالإضافة إلى استخدام مضادات جسمية لتقليص مستوى الخلايا الخاصة بجهاز المناعة والتي تؤدي إلى رفض الجسم لأي أعضاء جديدة عليه هما وسيلتان تسهلان زراعة أعضاء جديدة في الجسم البشري.