أفادت دراسة علمية حديثة أن الطبيعة الشرهة التي يتميز بها الكائن البحري المعروف باسم نجم البحر هي السبب وراء الدمار الذي تتعرض إليه حاليا المساحات المترامية من الشعاب المرجانية في منطقة (المثلث المرجاني) التي تعرف بأنها أغني بقاع الأرض بالشعاب المرجانية.

وقد أجريت هذه الدراسة على جزيرة هالماهيرا الإندونيسية الواقعة في قلب المثلث الذي يمتد من الفلبين حتى شبه الجزيرة الماليزية إلى جزر سليمان. وقال علماء من جامعة جيمس كوك في أستراليا والذين قاموا بالدراسة إن نجم البحر قد هاجم أكثر من 20% من مساحة الشعاب المرجانية في الجزيرة.

الأمر الذي نتج عنه تقلص نسبة الغطاء المرجاني في المنطقة بنسبة 95%. وقد تبين كذلك أن الشعاب المرجانية الخالية من حيوان نجم البحر الواقعة في قلب المثلث يوجد بها تنوع مرجاني يزيد بنسبة 30% على المنطقة التي يوجد بها نجم البحر الذي يتغذى على المواد البروتينية الموجودة في المنطقة.

ومن شأن هذه الدراسة أن تؤدي إلى ممارسة ضغوط من أجل تفعيل ما يعرف باسم مبادرة المثلث المرجاني التي تهدف إلى حماية الشعاب المرجانية والقيام بأبحاث أساسية تستهدف معرفة طبيعة عمل الأنظمة البيئية الموجودة في المنطقة والتي يرجع إليها البعض سبب تراجع مساحات الشعاب المرجانية، وينفون التهمة عن حيوان نجم البحر.