نجح العلماء في تمكين الأشخاص الذين يستخدمون أيادي اصطناعية من الحصول على بعض من الشعور الطبيعي الذي ينتج لدى الشخص العادي عن التصافح بالأيدي. وقد تمكن العلماء من ذلك عن طريق إعادة توجيه بعض الأعصاب من الذراع إلى الصدر، بشكل يُمكن من يعانون من بتر الأيدي من الحصول على بعض الشعور الطبيعي نتيجة التصافح بالأيدي.
وقام علماء من مركز إعادة التأهيل في جامعة نورثويسترن بولاية شيكاغو الأميركية وباحثون من جامعة نورثويسترن بتجريب التقنية الجديدة على اثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أعادوا توجيه بعض أعصاب الذراع إلى مناطق من الصدر تصدر بدورها أوامر للأطراف الصناعية يشعر بها الشخص في يده عند التصافح.
وقال هذان الشخصان، وهما رجل وامرأة، إنهما بعد إجراء العملية شعرا ببعض ما كان يشعران به عند التصافح قبل أن تتعرض أيديهما للبتر. وتقوم الجراحة الجديدة على منح قوة عصبية طبيعية للأطراف الصناعية مستمدة من الأعصاب التي يتم زرعها في الصدر والتي بدورها تمنح الأطراف الصناعية بعضا من القوة التي تتمتع به الأطراف الطبيعية.
يقول بول ماراسكو، وهو باحث من جامعة نورثويسترن الأميركية اشترك في تطوير التقنية: «بعد الجراحة لا يتمكن الشخص الذي تعرض للبتر من التحكم في أطرافه الصناعية بشكل طبيعي نسبيا فحسب،وإنما يستطيع أيضا إكساب الطرف المفقود بعض الشعور الطبيعي من خلال قنوات استشعارية طبيعية».
