العالم كله يراقب ما يجري في كندا، حيث وجدت ليندا كين رئيسة لجنة السلامة النووية نفسها وقد طردت من عملها،عندما أحست الحكومة الكندية بالضيق لقيامها بإغلاق مفاعل نووي تسبب إجراءات السلامة فيه الشعور بالقلق.

وانزعاج العالم يرجع إلى أن شركة كندا للطاقة النووية المحدودة التي تمتلك وتدير المفاعل الذي تم إغلاقه والمعروف باسم مفاعل «تشوك ريفر» هي أيضا منتجة ومصدرة للتقنية النووية ومن ضمن زبائنها الذين اشتروا مفاعلها المعروف باسم «كاندو» الذي يعتمد على الماء الثقيل كوريا الجنوبية والصين والهند والأرجنتين ورمانيا وباكستان.

وكندا بهذا تبعث برسالة خطيرة إلى هذه الدول عندما تبدي استعدادها للإساءة إلى الجهة المكلفة بحماية السلامة فيها وعندما تعرض للخطر سلامة عمالها والجمهور من أجل الإبقاء على مفاعلاتها مفتوحة.

جيرمي ويب

عندما ذهبت إلى سورينام في السبعينات، شاهدت الكثير من عمليات التنقيب عن الذهب التي تقوم بها الشركات الأجنبية ولكن العمل الفعلي ينفذه الهنود من أبناء منطقة الأمازون، وكانوا يستخدمون الزئبق لاستخلاص الذهب، ثم يتم التخلص من الزئبق في أنظمة نهر الأمازون.

وقد وجدت أن هذا شيء مفزع ثم اكتشفت أن الناس يتسممون بالزئبق، وقد أخذنا عينات من دماء الأمهات وأطفالهم واكتشفنا أن تعرضهم للزئبق هائل وهو يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالارتجاف والصمم والعمى والشلل العصبي والتخلف الذهني والشلل العام.

ألن كاونتر