أكد خبراء دوليون أن نقص التغذية يسبب أكثر من ثلث وفيات الأطفال في أنحاء العالم، وأوضحوا أن برامج بسيطة مثل تشجيع الرضاعة الطبيعية وإتاحة فيتامينات مكملة يمكن أن تمنع 25% من هذه الوفيات في 36 دولة يشكل نقص التغذية أكبر مشكلة فيها.
وأضاف الخبراء في كلية لندن للصحة والطب المداري ببريطانيا ان مناطق إفريقيا وآسيا وغرب المحيط الهادي والشرق الأوسط تتضمن أربعة أخماس الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية المؤدي إلى النحول وقصور في النمو ونقص في الفيتامينات والمعادن الضرورية.
وتابع الباحثون أنه ما زال هناك أطفال كثيرون جدا يموتون بسبب نقص التنسيق بين الحكومات والهيئات الأهلية المانحة والمنظمات غير الحكومية. وأفادت التقارير أن الإحصاءات الجديدة التي أخذت من دراسات أجريت في نحو 139 دولة وتحليل جديد لبيانات موجودة تقل عن تقديرات سابقة عزت 50% من وفيات الأطفال إلى نقص التغذية.
وقدر الخبراء أن المشاكل المرتبطة بالنقص الحاد في الغذاء أدت إلى وفاة مليونين ومئتي ألف طفل تقل أعمارهم عن 5 سنوات عام 2005. وجاء في الدراسة ان الأطفال الذين يعانون نقصا في التغذية ويبقون على قيد الحياة يواجهون على مدى أعمارهم ضعفا في الصحة ومشاكل في تنمية قدراتهم من شأنها أن تعيقهم اجتماعيا واقتصاديا كلما تقدموا في العمر.
